اكتشف مؤرخون وعلماء آثار سفينة أوروبية اختفت منذ حوالي 500 عام في صحراء ناميبيا، بدلاً من أن تكون مدفونة في أعماق المحيط. يعود تاريخ السفينة إلى أوائل القرن السادس عشر، ويُعتقد أنها سفينة برتغالية كانت ضمن الأساطيل التجارية إلى الهند محملة بالذهب والسلع الثمينة. تم العثور على الحطام خلال عمليات تنقيب في منطقة نائية، حيث اكتشف الباحثون هيكلاً خشبياً، ومدافع برونزية، وأدوات ملاحة، بالإضافة إلى كمية كبيرة من العملات والأواني الذهبية، مما يدل على ثروتها.
يُفسر الخبراء هذا الموقف بأن السفينة جنحت قرب الساحل، وتعرضت للتغطية تدريجياً بالكثبان الرملية. يعتبر هذا الاكتشاف وثيقة تاريخية نادرة توفّر فهماً أعمق لتقنيات بناء السفن الأوروبية والمخاطر التي واجهتها الرحلات البحرية التجارية. تسعى السلطات الناميبية حالياً لحماية الموقع الأثري مع دراسة تحويله إلى مركز للبحث العلمي أو وجهة سياحية، ليصبح جسراً بين التاريخ القديم والعصر الحديث، كاشفاً أسرار الملاحة العالمية المنسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-160126-759

