نشر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، صورة تظهر اصطفاف عدة كواكب، منها الزهرة وعطارد والمريخ والمشتري، إلى جانب الأرض والشمس والقمر. وأشار إلى أن هذه هي هندسة الكواكب التي يشهدها الفضاء، وتوقع حدوث زلزال بقوة 8 درجات على مقياس رختر في منطقة معينة.
أثارت توقعات هوغربيتس بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر في بداية عام 2026 جدلاً واسعاً وقلقاً على منصات التواصل الاجتماعي. ورغم انتقادات علماء الجيولوجيا والفلك له، فإن هوغربيتس يتمسك بنظريته التي تربط بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي، ويطلق عليها “هندسة الكواكب”.
في تدوينته الأولى، قام هوغربيتس بتسليط الضوء على الاقترانات بين الكواكب بالألوان، حيث استخدم اللون الأحمر للإشارة إلى الخطورة المحتملة لتلك الاقترانات. وذكّر في تدوينته الثانية بأن ساحل بيرو قد يشهد زلزالاً كبيراً قريباً.
وأشار إلى أن الزلازل الكبرى في السنوات الأخيرة كانت تتركز في أميركا الجنوبية، خاصة تحت بيرو والإكوادور، مما أدى إلى زيادة الضغط في المنطقة. ومع ذلك، تظل معظم الآراء العلمية متفقة على عدم وجود علاقة بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي، معتبرين أن نظريات هوغربيتس غير علمية.
يرأس هوغربيتس هيئة “استبيان هندسة النظام الشمسي”، وهي مؤسسة تبحث في العلاقة بين الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي. اكتسب شهرة بعد توقعه الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، مما أدى إلى وفاة آلاف الأشخاص. ومنذ ذلك الحين، بدأ في نشر توقعاته المتعلقة بالزلازل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الرياض: العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-180126-542

