السعودية

تجربة رمضانية متكاملة.. إطلاق النسخة الثالثة من “مركاز البلد الأمين” في مكة

60cc26a7 8efc 4bf2 b697 8d49f72ca6e0 file.jpg

تستعد مكة المكرمة لاحتضان النسخة الثالثة من مركاز البلد الأمين، في تجربة رمضانية متكاملة تعكس روح المكان وعمقه الحضاري، وتفتح آفاقًا أوسع للحوار والثقافة والتنمية، ضمن حدث يُعد أحد أبرز ملامح المشهد الرمضاني في العاصمة المقدسة.

وتأتي النسخة الجديدة من المركاز تحت شعار “مكة تُلهم العالم”، لتقدّم نموذجًا يجمع بين أصالة المدينة التاريخية والطرح المعاصر، بما يواكب تطلعات المجتمع ويعزّز حضور مكة بوصفها مدينة إنسانية وثقافية ذات رسالة ممتدة إلى العالم.

ويُنظَّم المركاز من قبل أمانة العاصمة المقدسة، ضمن دورها في ابتكار منصات نوعية تسهم في دعم التنمية الحضرية، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وتحسين جودة الحياة، عبر تجارب تُدار باحترافية وتستهدف مختلف فئات المجتمع.

يمتد المركاز على مدى 15 ليلة رمضانية في موقعه بضاحية سمو على طريق الأمير محمد بن سلمان الرابط بين مكة المكرمة وجدة، ليقدّم تجربة ثرية موزعة على ست مناطق رئيسية، تتميز كل منها بطابعها الخاص ومحتواها المتنوع، بما يوفّر بيئة متكاملة تجمع بين الحوار والمعرفة والتجربة والتفاعل.

ويحتضن المركاز في نسخته الثالثة سوقًا يضم سبعة أجنحة مخصصة لعلامات تجارية سعودية فاخرة تشارك للمرة الأولى في مكة المكرمة، في خطوة تعكس دعم المحتوى المحلي، وتفتح آفاقًا جديدة للابتكار، وتسهم في تعزيز الحراك الاقتصادي وربط الزائر بتجارب تعكس الهوية السعودية بروح عصرية.

وأكد أمين العاصمة المقدسة مساعد الداود أن مركاز البلد الأمين يُعد نموذجًا عمليًا لترجمة مستهدفات التنمية الشاملة في مكة المكرمة، مشيرًا إلى أن المركاز يتجاوز كونه فعالية رمضانية، ليشكّل منصة استراتيجية تعزّز التكامل بين الجوانب التنموية والاقتصادية والثقافية.

وأوضح الداود أن المركاز يسهم في تحفيز الاستثمار النوعي، ودعم ريادة الأعمال، وخلق مساحات للحوار البنّاء بين مختلف القطاعات، بما ينعكس إيجابًا على منظومة التنمية في مكة، ويعزّز قدرتها على استقطاب المبادرات والمشاريع ذات الأثر المستدام، مؤكدًا أن هذه التجارب تمثل امتدادًا لرؤية تطويرية تضع الإنسان في قلب التحول الحضري، وتبرز مكة كمدينة نابضة بالفكر والفرص.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للمشروع ضيف الله الخزمري أن نسخة هذا العام تأتي برؤية أوسع ومحتوى أعمق، يرسّخ مفهوم المركاز كمشروع ثقافي إنساني يستلهم هويته من مكة، ويترجم تاريخها وقيمها إلى تجربة معاصرة ذات أثر تنموي مستدام، مشيرًا إلى أن المركاز يُعلي من قيمة الحوار، ويحتفي بالتنوع، ويحوّل ليالي رمضان إلى مساحة للقاء والإلهام بما يواكب تطلعات المجتمع ويعكس مكانة مكة عالميًا.

ويقدّم المركاز أمسيات وجلسات حوارية وبرامج ثقافية متنوعة، تُثري تجربة الزوار، وتُسهم في تنشيط الحراك الثقافي والمعرفي، وتبرز الموروث المكي في قالب منظم ومعاصر.

ويأتي إطلاق النسخة الثالثة امتدادًا للنجاحات التي حققها المركاز في نسختيه السابقتين، حيث استقبل أكثر من 32 ألف ضيف، وأسهم في إحداث حراك اقتصادي تجاوزت قيمته 5 مليارات ريال، إلى جانب تسجيل 86 مليون تفاعل رقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإبرام 50 اتفاقية أسهمت في بناء شراكات نوعية وتحويل الرؤى إلى مسارات عمل مشتركة، ليؤكد المركاز حضوره كمنصة سنوية متجددة تُجسد رسالة مكة… مدينة تُلهم العالم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – مكة المكرمة
معرف النشر: SA-180126-83

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 25 ثانية قراءة