تسعى شركة شاومي إلى الدخول في مرحلة جديدة بحلول عام 2026، حيث تخطط للاعتماد بشكل أكبر على التقنيات المحلية من خلال تطوير معالجات خاصة ونظام تشغيل مبتكر لهواتفها الرائدة، مما يعكس تحولاً استراتيجياً في سياساتها.
في عام 2025، قدمت الشركة أول معالج لها تحت اسم XRING O1 مع هاتف Xiaomi 15S Pro، وحقق أداءً مميزاً مما شجع شاومي على الطموح نحو المزيد من الاعتماد على تقنياتها الخاصة.
مؤخراً، سجّلت الشركة علامة تجارية جديدة باسم XRING O2، مما يوحي بقرب إطلاق الجيل التالي من معالجاتها، والذي يُتوقع ظهوره مع هاتف Xiaomi 17S Pro في مايو المقبل. بالإضافة إلى ذلك، تتداول معلومات حول هاتف جديد سيصدر في 2026، يجمع بين معالج XRING O2 ونظام تشغيل خاص، فضلاً عن ذكاء اصطناعي متطور تم تطويره داخليًا.
تستهدف شاومي توفير تجربة متكاملة تعتمد على نظام برمجي وعتادي من صنعها، مما يجعلها ثاني شركة صينية تستطيع إنشاء منظومة تقنية شبه مستقلة بعد هواوي.
يُذكر أن هواوي كانت الأولى في هذا المجال، حيث طورت معالجاتها الخاصة ونظام HarmonyOS، وهو ما أثبت فعاليته رغم القيود الأمريكية. بينما يبدو أن شاومي تتبع نهجًا مشابهًا لكن دون التعرض لعقوبات، حيث يُتوقع أن تُصنّع معالجاتها باستخدام تقنية 3 نانومتر، مع الاستمرار في استخدام تصاميم ARM للمعالجين المركزي والرسومي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-180126-707

