أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” عن بدء نقل صاروخها العملاق الجديد إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء، استعدادًا لمهمة مرتقبة في فبراير القادم تهدف إلى إرسال رواد فضاء حول القمر والعودة بهم إلى الأرض، وهي أول رحلة مأهولة من نوعها منذ أكثر من 50 عامًا.
يبلغ طول الصاروخ 98 مترًا، وانطلقت رحلته البطيئة بسرعة ميل واحد في الساعة من مبنى تجميع المركبات، ومن المتوقع أن تستغرق المسافة إلى منصة الإطلاق، التي تمتد على ستة كيلومترات، حتى حلول الليل.
تمثل هذه الرحلة ثاني اختبار لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي SLS والأول الذي يحمل طاقماً بشرياً، إذ سيعيش أربعة رواد فضاء داخل كبسولة “أوريون” لتجربة أنظمة دعم الحياة والاتصالات.
يضم الطاقم ثلاثة رواد فضاء من “ناسا” ورائد فضاء كندي، ويأتي هذا في إطار برنامج “أرتميس” الذي يهدف إلى إنشاء قاعدة مستدامة على القمر كنقطة انطلاق نحو المريخ. ورغم أن المهمة لا تتضمن الهبوط على سطح القمر، سيكون الطاقم أول من يدور حول القمر منذ مهمة “أبولو 17” في عام 1972.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) ![]()
معرف النشر: MISC-180126-615

