شهد اقتصاد الصين نمواً قدره 5% في عام 2025، وذلك بدعم من صادرات قوية رغم التحديات التي نتجت عن الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة. وفقاً للأرقام الرسمية، تباطأ النمو في الربع الأخير من العام إلى 4.5%، وهو أبطأ معدل نمو ربع سنوي منذ أواخر عام 2022، حيث تأثرت البلاد بجائحة كوفيد-19. وفي الربع الثالث، نما الاقتصاد بمعدل سنوي قدره 4.8%.
تتوافق الأرقام للربع الأخير مع توقعات الخبراء، مما يشير إلى تباطؤ ملحوظ قرب نهاية العام. وقد حدد المسؤولون في الحكومة الصينية هدفاً لنمو الاقتصاد بنسبة “تناهز 5%” لعام 2025، بعد تحقيق نفس النسبة في العام السابق. يسعى القادة الصينيون حالياً إلى تحفيز النمو بعد أن أدت الصعوبات في سوق العقارات والاضطرابات الناتجة عن الجائحة إلى آثار سلبية على مختلف جوانب الاقتصاد.
فيما يتعلق بمبيعات التجزئة، أظهرت البيانات الرسمية أن المبيعات في ديسمبر نمت بنسبة 0.9%، وهو ما يعد أبطأ وتيرة نمو منذ بداية الجائحة. هذا التراجع يتزامن مع انخفاض مستمر في الإنفاق الاستهلاكي في الصين.
بالمقابل، نما الإنتاج الصناعي بنسبة 5.2% في الشهر الماضي، متراجعاً عن 5.8% التي تم تسجيلها في عام 2024. تركز بكين حالياً على استقرار سلاسل الإمدادات العالمية كجزء من استراتيجيتها لتعزيز النمو الاقتصادي وتعزيز الاستقرار في السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-190126-444

