منوعات

دراسة: ليست كل السمنة متساوية في الخطورة

5ad5c060 f33b 4a60 b278 6666bbc5adda file.jpg

كشفت دراسة حديثة من جامعة سيتشينوف الروسية عن ارتباط خطر الإصابة بالأمراض السرطانية بالسمنة البطنية، حيث يلعب موقع تراكم الدهون دورًا أكثر أهمية من مجرد زيادة الوزن. الدراسة أكدت أن زيادة الوزن لا تعني بالضرورة زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وأن السمنة الوراثية لا تؤثر بشكل ملحوظ على ذلك. في المقابل، تعد السمنة البطنية الأكثر خطورة، حيث ترتبط بمشاكل صحية عدة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري.

أشار الباحثون إلى أن خطر السرطان يرتفع بشكل كبير بعد 10 سنوات من السمنة البطنية، خاصة إذا كانت مصحوبة بعوامل أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم. كما أوضحت الدراسة أن الإهمال في معالجة السمنة في مراحلها المبكرة يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان. ولفتت إلى أهمية السيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، حيث تساهم في تقليل فرص الإصابة بالسرطان.

تم التأكيد على ضرورة متابعة الأشخاص الذين يعانون من سمنة بطنية لفترات طويلة مع عدم السيطرة على مؤشرات صحية مهمة، لتصنيفهم كفئة تحتاج إلى رعاية طبية مكثفة. تُعرف السمنة البطنية طبيًا بالسمنة الحشوية، وهي الأخطر نظرًا لتأثيرها على الأعضاء الحيوية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (موسكو) Okaz Logo
معرف النشر: MISC-190126-161

تم نسخ الرابط!
54 ثانية قراءة