تمكنت السلطات الأمنية في مدينة الكفرة بجنوب شرق ليبيا من اكتشاف سجن سري ضخم للمهاجرين غير الشرعيين، حيث احتُجز أكثر من 210 مهاجرين في ظروف إنسانية مأساوية. العملية، التي تعد من أكبر العمليات في المنطقة، شُنت بواسطة الجيش الوطني الليبي وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بدعم من معلومات استخباراتية، واقتُحِمت المنشأة السرية في منطقة نائية.
وصف الناجون المنشأة كمجمع تحت الأرض يحتوي على غرف مكتظة، تعاني من نقص في التهوية، بالإضافة إلى وجود حراس يمارسون التعذيب والابتزاز المالي. تم تحرير جميع المحتجزين ونقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة في الكفرة، حيث تلقوا الرعاية الطبية والغذائية.
أظهرت التحقيقات الأولية أن معظم الضحايا قادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وكانوا ينتظرون الإعانة من ذويهم أو ترتيبات عبور نحو السواحل الشمالية. وأكد مسؤول أمني في الكفرة أن هذه العملية هي جزء من جهود شاملة لتفكيك شبكات التهريب البشري والإتجار بالأشخاص. تُعتبر المنطقة واحدة من أهم نقاط عبور المهاجرين غير الشرعيين، وقد ازدادت الحملات ضد هذه الشبكات في السنوات الأخيرة نتيجة الضغط الدولي المتزايد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي ![]()
معرف النشر: MISC-190126-492

