تصعيد مقلق بين واشنطن وبروكسل: على حافة حرب تجارية أوسع
تشهد العلاقات الأمريكية الأوروبية تصعيدًا غير مسبوق، حيث تتداخل القضايا التجارية مع ملفات سيادية وأمنية. تثير الولايات المتحدة، برئاسة الرئيس دونالد ترامب، قلقًا في عواصم الاتحاد الأوروبي من خلال تهديداتها المتعلقة بقضية غرينلاند، مما يضاعف المخاوف من انحدار العلاقات إلى حرب تجارية.
تدرس بعض الدول الأوروبية فرض رسوم جمركية على الولايات المتحدة تصل قيمتها إلى 93 مليار يورو، كاستجابة لتهديدات ترامب. تمثل هذه التحركات أخطر أزمة شهدها التحالف عبر الأطلسي منذ عقود، في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية العديد من الضغوط.
ذكرت تقارير أن القادة الأوروبيين يسعون لاستخدام أدوات اقتصادية للمواجهة، مثل “آلية مكافحة الإكراه” التي تتيح تقييد وصول الشركات الأمريكية للسوق الأوروبية. فرنسا تدعو لتفعيل هذه الآلية لتجنب حدوث تآكل في التحالف العسكري الغربي.
اسواق الأسهم والعملات تتأثر سلبًا، مع وارتفاع أسعار الذهب كملاذ آمن. يبرز الخبير الدولي أبو بكر الديب أن التوتر الحالي يمثل تصعيدًا غير مسبوق وقد يمتد لينضم لملفات حساسة تشمل الاقتصاد الرقمي والطاقة.
توقعات تشير إلى أن الولايات المتحدة ستعاني من تبعات اقتصادية في حال تصعيد المواجهة التجارية، حيث سيتكبد المستهلكون والشركات الأمريكية تكاليف إضافية على الواردات. يشير تقرير لصندوق النقد الدولي إلى أن الحرب التجارية قد تؤدي إلى انخفاض الناتج العالمي بنسبة 0.3%.
يواجه قادة دول الاتحاد الأوروبي تحديات في توحيد مواقفهم، حيث توجد دعوات لتبني خيارات دبلوماسية. لكن التطورات الأخيرة تطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي وكيف يمكن أن تؤثر أزمة غرينلاند على الاقتصاد العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-200126-630

