أقيمت حفلات مميزة خلال فعاليات “فبراير الكويت” هذا العام، حيث حظيت بترحيب كبير من الجمهور. انطلقت الفعاليات بحفل لفنان العرب محمد عبده، الذي أطلق حالة من الإعجاب بينه وبين جمهوره. وفي الحفل الثاني، اجتمع فريق ميامي مع الفنان الشاب عايض يوسف، ليقدما مجموعة من الأغاني التي لاقت استحسان الحضور.
تبتدئ حفلات الأسبوع الثاني بحفل لصقر الأغنية الخليجية رابح صقر، يليه يوم 23 فبراير حفل يجمع بين النجوم مطرف المطرف، وليد الشامي، و”نبض الكويت” نبيل شعيل. تزامن ذلك مع لقاء مؤثر بين محمد عبده وصديقه عبد الله الرويشد، حيث عبّر عبده عن امتنانه لهذه اللفتة الجميلة، مشيدًا بأخلاقيات الرويشد.
سالم الهندي، رئيس مجموعة روتانا، كان في استقبال عبده، الذي أشاد بجهود الشركة في تطوير صناعة الموسيقى. خلال حفله، الذي جمع أكثر من 20 أغنية، شهدت الأجواء تفاعلاً كبيراً من الجمهور، حيث رافقته فرقة موسيقية بقيادة المايسترو هاني فرحات.
أما حفل عايض يوسف، فقد كان مليئًا بالحماس والتفاعل، إذ قدّم مجموعة من أعماله وتفاعل مع جمهوره بشكل لافت، ليختتم حفله بالأغنية الوطنية “يا دار”. وتوّجت الفعاليات بأداء فرقة ميامي، التي حظيت بتصفيق حار من الحضور، مما يدل على شعبيتها الكبيرة. ولفت الجمهور انتباهه إلى التنظيم العالي وجودة الصوت والإضاءة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عساف الخليفي – الرياض ![]()
معرف النشر : CULT-200126-145

