داء السكري يمثل عبئًا اقتصاديًا متزايدًا على العالم، يؤثر على الأنظمة الصحية وإنتاجية الأفراد. دراسة حديثة من المعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية وجامعة فيينا تقدر أن العبء الاقتصادي العالمي للسكري سيصل إلى 152 تريليون دولار بحلول عام 2050، مع الأخذ في الاعتبار الرعاية غير الرسمية. إذا تم استبعادها، فإن التكلفة تقترب من 10 تريليونات دولار سنويًا.
تكاليف الرعاية غير الرسمية تشكل ما بين 85% إلى 90% من العبء الكلي بسبب الحاجة المستمرة للرعاية. الولايات المتحدة تسجل أعلى تكلفة مطلقة، تليها الصين والهند، بينما تُظهر جمهورية التشيك أعلى نسبة تكلفة إلى الناتج المحلي الإجمالي.
الدول ذات الدخل المرتفع تتحمل الجزء الأكبر من تكاليف العلاج المباشر، ويستوجب الوضع اتخاذ إجراءات عاجلة، مثل تعزيز أنماط حياة صحية، والنشاط البدني، والتغذية المتوازنة، بالإضافة إلى الفحص المبكر. يستنتج الباحثون أن الاستثمار في الوقاية قد يقلل من العبء الاقتصادي بشكل كبير ويساعد في تخفيف الضغط على أنظمة الصحة العامة عالميًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) ![]()
معرف النشر: MISC-210126-305

