دافعت نتفليكس عن عرضها لشراء استوديوهات وارنر براذرز، بالرغم من تراجع أسهمها نتيجة نتائج مالية ضعيفة، حيث قدم الرئيس التنفيذي، تيد ساراندوس، حججه للتأكيد على أهمية الصفقة. وفي حديثه، أشار إلى أن منصات مثل يوتيوب أعادت تعريف التلفزيون مما دفع نتفليكس لتعديل استراتيجيتها والبقاء في دائرة المنافسة. ولفت إلى أن الأحداث الكبرى مثل حفلات الأوسكار والعروض الرياضية تُبث الآن على منصات رقمية، مما يعكس تحولاً في استهلاك المحتوى.
كما عرضت نتفليكس 82.7 مليار دولار نقداً لشراء أصول وارنر براذرز، بما في ذلك محتويات تحظى بشعبية كبيرة مثل «صراع العروش» و«هاري بوتر»، ما جعلها تدخل في منافسة مع باراماونت. وأوضح ساراندوس أنه عندما تم التدقيق في الصفقة، ظهرت العديد من الفرص المثيرة.
رغم أن نتفليكس تمتلك محتوى قوي، إلا أن البحبوحة المالية للصفقة ومخاوف من العواقب الطويلة الأمد قد أثرت سلباً على أسعار أسهم الشركة. وقد أعلنت نتفليكس عن تمويل إضافي بقيمة 8.2 مليار دولار لدعم عرضها. كما قررت تعليق عمليات إعادة شراء الأسهم لدعم العملية الاستحواذية.
بالرغم من المخاوف من احتكار السوق، أبدى ساراندوس تفاؤله بأن الصفقة ستكون في مصلحة المستهلكين، مبرزًا الفرص الجديدة التي ستوفرها للعاملين في المجال. واعتبر أن دمج محتوى وارنر سيعزز قدرة نتفليكس على تقديم تجارب غنية وملهمة للمستخدمين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-210126-46

