انتهت واحدة من أكثر الحوادث الجوية غموضًا في إندونيسيا، حيث عثرت فرق الإنقاذ على جثث جميع الركاب الذين كانوا على متن طائرة استطلاع صغيرة تحطمت فوق تضاريس جبلية وعرة في شرق البلاد. وكانت الطائرة، من طراز ATR 42-500، تُجري مهمة رسمية لصالح وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية، عندما انقطع الاتصال بها أثناء تحليقها قرب منطقة ماروس في جزيرة سولاويزي الجنوبية.
تضمّنت الطائرة 7 أفراد من الطاقم و3 موظفين حكوميين، وتم العثور على حطامها متناثرًا على ارتفاع 1500 كيلومتر شمال شرق العاصمة جاكرتا. أعلنت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية العثور على جميع الضحايا، مع جهود إنقاذ صعبة في التضاريس الجبلية.
في ظل هذه الظروف، بدأت اللجنة الوطنية الإندونيسية لسلامة النقل تحليل بيانات الصندوق الأسود للطائرة لفهم ملابسات الحادث، الذي يُعتبر أول حادثة مميتة لطراز الطائرة المذكور منذ أكثر من عقد. تبرز هذه الحادثة القضايا المتعلقة بسلامة الطيران في البلاد، والتي شهدت عدة حوادث مؤسفة في السنوات الأخيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-230126-617

