في حدث دراماتيكي، أدى إصرار مشجع كونغولي خلال كأس أمم أفريقيا 2025 إلى إعادة النظر قضائيًا في قضية اغتيال الزعيم باتريس لومومبا، أول رئيس وزراء للكونغو المستقلة، والذي اغتيل في 17 يناير 1961.
عقدت محكمة بروكسل جلسة مغلقة بخصوص الدبلوماسي البلجيكي السابق إتيان دافينيون، المشتبه في تورطه في احتجاز لومومبا. النيابة اعتبرت دافينيون «آخر شخصية يمكن أن تُحاسب» في قضية هزت سمعة الاستعمار البلجيكي.
خلال البطولة، أثار المشجع، المعروف بـ “المشجع التمثال”، إعجاب الجميع بمظهره الذي يكرم لومومبا، حيث رفع لافتة كتب عليها «لومومبا لم يمت.. العدالة لم تُحقق بعد». هذه الرسالة أثارت حملة تضامن كبيرة، دفعت السلطات البلجيكية إلى إعادة فحص القضية التي اعتبرت مغلقة.
حضر الجلسة عدد من أحفاد لومومبا، حيث عبرت حفيدته عن أهمية النضال المستمر لأجل العدالة، مشيرة إلى انتظارهم منذ 64 عامًا لتحقيق ذلك. عائلة لومومبا تُطالب باعتراف رسمي بمسؤولية الدولة البلجيكية عن اغتيال والدهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي ![]()
معرف النشر: MISC-230126-831

