أوضح آصف ملحم، مدير مركز جي إس إم للأبحاث والدراسات، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يعتقد أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أصبح عبئاً اقتصادياً على الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار ملحم إلى أن ترامب قد عبر عن هذا الرأي في عدة مناسبات، مبرراً ذلك بأن تكاليف الدفاع والمشاركة في العمليات العسكرية التي ينفذها الناتو تضع ضغطاً كبيراً على الاقتصاد الأمريكي. ويرى ترامب أن العديد من الدول الأعضاء في الحلف لا تساهم بشكل كافٍ في ميزانية الدفاع، مما يجعل الولايات المتحدة تتحمل العبء الأكبر.
ويعتبر ترامب أن هذه الوضعية ليست عادلة، حيث ينبغي على الدول الأعضاء الأخرى أن تتحمل جزءاً أكبر من المسؤولية المالية. وقد جاء هذا الموقف في إطار سياسة ترامب الخارجية التي كانت تركز على “أميركا أولاً”، والتي تعني تقدير المصالح الأمريكية على أي اعتبارات أخرى.
وتعكس هذه الأفكار جدلاً مستمراً حول دور الناتو وأهميته عموماً في تحقيق الأمن الأوروبي والأمريكي. فقد كان الناتو لفترة طويلة ركيزة أساسية للأمن القومي الأمريكي، ولكن مع تغييرات الإدارة والظروف الجيوسياسية، تظهر تساؤلات حول فاعلية التحالف وقدرته على مواكبة التهديدات الجديدة.
في الختام، يبرز موقف ترامب تحديات أمام العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الناتو، ويثير نقاشات حول المستقبل المحتمل لهذا التحالف في ظل الضغوط الاقتصادية والسياسية المتزايدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-240126-232

