منوعات

الحصان الباكي.. خطأ تصنيع يحوّل دمية إلى ترند صيني

B8360b29 f0e7 4b27 a8a7 f04cc08ae565 file.jpg

في مدينة ييوو، التي تُعتبر عاصمة تجارة الجملة في الصين، يتوافد الزبائن على متجر صغير بحثًا عن دمية فريدة لم يكن أحد يتوقعها قبل حلول السنة القمرية الجديدة. إنها دمية تمثل حصانًا أحمر مخمليًا بملامح حزينة وجرس ذهبي حول عنقه، وعينان تتجنبان النظر مباشرة.

هذه الدمية، التي تُعرف بين رواد الإنترنت باسم “الحصان الباكي”، وُلدت مصادفة. فقد صُممت في الأصل لتكون زينة مبتسمة بمناسبة السنة القمرية الجديدة، المعروفة هذا العام بـ “عام الحصان”، ولكن خطأ في الخياطة أدى إلى تحويل الابتسامة إلى عبوس. تشانغ هو تشينغ، صاحبة متجر “هابي سيستر” في ييوو، تتذكر قائلة: “أحد العمال حاكة الفم بالمقلوب عن طريق الخطأ.”

رغم أنها عرضت إعادة المال للزبون الأول الذي اشترى الدمية، إلا أنه لم يُرجعها. وبعد فترة قصيرة، بدأت صور الحصان تنتشر بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.

تسخر بعض المتابعين من شكل الحصان، حيث كتبوا: “الحصان الباكي هو تعبيرك في العمل، بينما الحصان المبتسم هو تعبيرك بعد انتهاء الدوام.” ومع زيادة الطلب، قررت تشانغ أن تستمر في تصنيع النسخة العابسة وتحوّلها إلى منتج رئيسي في متجرها.

يرى بعض الموظفين الشباب أن تعبير الحصان الكئيب يعكس ضغوط العمل وساعاته الطويلة، مما جعله رمزًا لمشاعر جيل كامل. كما أن الدمية استفادت من ظاهرة رائجة في الصين تُعرف بـ “اللطف القبيح”، التي أدت إلى شعبية ألعاب مثل “لابوبو”.

لو تشن شيان، بائع دمى في ييوو منذ أكثر من 25 عامًا، يصف الوضع ببساطة: “كل من يدخل المحل تقريبًا يسأل عن الحصان الباكي.” ومع نفاد الدمى من الرفوف بسرعة، يتسابق الموظفون لإعادة تعبئتها. وقد حسمت تشانغ قرارها: “سوف نستمر في بيعه… هذا الحصان الباكي يجسد واقع العاملين في العصر الحديث.”


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : العربية نت – وكالات Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-260126-331

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 25 ثانية قراءة