أكد الباحث الاقتصادي عامر الشوبكي، المتخصص في شؤون النفط، أن التهديدات الأميركية بشن ضربات على إيران تُعتبر العامل الرئيس الذي يؤثر على أسعار النفط في الوقت الحالي. وأشار الشوبكي إلى أن التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة تلعب دورًا كبيرًا في زيادة الضغوط على أسواق النفط.
وأوضح أن أي تصعيد محتمل في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في أسعار النفط، وقد تصل الأسعار إلى مستويات تاريخية تتجاوز 100 دولار للبرميل. وأفاد أن أسواق الطاقة تتفاعل بشكل سريع مع الأخبار والمستجدات السياسية، مما يجعل من الصعب التنبؤ بمسار الأسعار بدقة.
وأضاف أن الأزمة في إيران تعكس التحديات التي تواجهها أسواق النفط العالمية، حيث أن أي اضطرابات في هذا البلد – الذي يُعتبر أحد أكبر منتجي النفط في العالم – يمكن أن تؤدي إلى تقليص الإمدادات، مما ينعكس سلباً على الأسعار.
ودعا الشوبكي الدول المنتجة للنفط إلى اتخاذ خطوات للتخفيف من تداعيات أي تصعيد محتمل، عبر زيادة الإنتاج لضمان استقرار السوق. كما أكد على أهمية التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على السياسات الاقتصادية العالمية.
في الختام، توصّل الشوبكي إلى أن أسعار النفط ستظل متأثرة بالتطورات السياسية، وأن مراقبة الأوضاع في إيران ستظل ضرورية لفهم اتجاهات السوق في الأيام المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-260126-270

