سيرفييه للأدوية: مبادرات السعودية الصحية تستقطب شركات الدواء العالمية
عبدالسلام الثميري من الرياض
الاثنين 26 يناير 2026
للسعودية دور بارز في التحول الصحي العالمي، بفضل بيئة تنظيمية متطورة تسهل الوصول إلى الابتكارات العلاجية، وفق ما ذكره الدكتور أرنو لالويت، نائب الرئيس التنفيذي لشركة سيرفييه الفرنسية للأدوية.
وأشار لالويت إلى أن وجوده في السعودية يتزامن مع تنفيذ رؤية 2030 وبرنامج التحول في القطاع الصحي، وهما مبادرتان تدعمهما استثمارات ضخمة تزيد عن 65 مليار دولار، مما يجعل السعودية واحدة من الدول المتقدمة في هذا المجال وجاذبة للشركات العالمية.
وفيما يتعلق بعلاقة سيرفييه بالمنطقة، أوضح لالويت أن الشركة لها جذور راسخة في الشرق الأوسط منذ عام 1977، مما يدل على التزامها الطويل الأمد. وأضاف أن الشركة تستند إلى بنية تحتية بحثية ضخمة تشمل 5 مراكز عالمية للبحث والتطوير في الولايات المتحدة وفرنسا والدنمارك وهنغاريا والصين، بالإضافة إلى 15 مركزا للتطوير السريري، مع تركيز خاص على المركز الرئيسي في باريس-ساكلاي الذي يمتد على 45 ألف متر مربع، منها 15 ألف متر للمختبرات المتطورة.
كما أشار الدكتور أرنو إلى نجاح سيرفييه في بناء نموذج تعاوني يشمل 60 شراكة دولية مع مؤسسات أكاديمية وشركات تقنية حيوية، مما أدى إلى أكثر من 300 تعاون على المستوى الوطني في جميع أنحاء العالم. وتعكس هذه الأرقام رغبة الشركة في تعزيز الابتكار والعمل مع الشركاء المحليين والعالميين لتقديم أفضل الحلول الطبية التي تخدم المرضى، تماشيا مع الطموحات الصحية في السعودية.
تعد سيرفييه واحدة من أبرز الشركات العالمية في قطاع الأدوية، وهي شركة دولية مستقلة تدار من قبل مؤسسة غير ربحية، مما يمنحها حرية إعادة استثمار 20% إلى 25% من أرباحها سنويا في البحث والتطوير. تأسست الشركة في 1954 على يد الدكتور جاك سيرفييه، ومنذ ذلك الحين توسعت لتعمل في أكثر من 150 دولة، وتختص في ثلاثة مجالات علاجية رئيسية: الأورام، والالتهابات المناعية، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عبدالسلام الثميري ![]()
معرف النشر: ECON-260126-528

