قمة عالمية من الرياض لتحويل أنظمة الحوكمة إلى محركات فاعلة للنمو
بحثت قمة الحوكمة والأداء والمخاطر والامتثال التي انطلقت في الرياض، اليوم، سبل تكامل أطر الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال، ضمن الاستراتيجيات التشغيلية للشركات السعودية. قال الدكتور فهد التويجري، رئيس اللجنة المنظمة للقمة، إن القمة الممتدة على مدى يومين تهدف إلى تحويل أنظمة الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال من رقابية تقليدية إلى محركات فاعلة للابتكار والنمو، مشيراً إلى أن القمة تسعى إلى ترسيخ ممارسات حديثة تواكب التحولات الاقتصادية والتنظيمية المتسارعة.
أضاف أن القمة التي انطلقت تحت شعار «الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال المتكاملة لتعزيز الأداء الاستراتيجي» وتجمع أكثر من 800 مشارك حول العالم، تهدف إلى تعزيز ثقافة مؤسسية تُدمج فيها إدارة المخاطر والامتثال بشكل سلس ضمن العمليات الاستراتيجية، بما يدعم اتخاذ القرار ويعزز الاستدامة المؤسسية. وانطلقت أعمال القمة اليوم بجلسة افتتاحية رئيسية بعنوان «المخاطر جزء من العمل»، استعرضت التحول من الأساليب التقليدية المعتمدة على التوثيق إلى دمج إدارة المخاطر ضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمات.
وتضمن اليوم الأول جلسات حوارية بمشاركة ممثلين من مركز الحوكمة، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ومعهد استمرارية الأعمال الدولية في المملكة، ومعهد أعضاء مجالس الإدارات الخليجي. واستعرض المتحدثون دراسات حالة من جهات سعودية، من بينها الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وشركة الاتصالات، وجامعة الإمام سعود، وبدايل، وشركة التصنيع الوطنية، إلى جانب مزودي خدمات دوليين، لإبراز أثر ممارسات الحوكمة الفاعلة على الأداء المؤسسي.
كما تتناول الجلسات دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، واستكشاف العلاقة بين الاستدامة والحوكمة التنافسية. ويركز اليوم الثاني من القمة على التطبيقات العملية، حيث يبدأ بجلسة متخصصة حول إدارة مخاطر الموردين والأطراف الثالثة في المنظمات المعقدة، تليها جلسة تناقش تطور أساليب الحوكمة المستقبلية ومواءمتها مع المعايير الدولية ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما يتضمن البرنامج جلسة حول تأثير التحولات الحديثة على وظيفة إدارة المخاطر، وأخرى مخصصة لبناء أنظمة حوكمة الذكاء الاصطناعي داخل المنظمات، إضافة إلى جلسة تستعرض تطور وظيفة الامتثال في منطقة الخليج من التزام تنظيمي إلى محرك للكفاءة التشغيلية. وعلى هامش الجلسات الرئيسية، تُعقد سلسلة من ورش العمل المتخصصة، تشمل ورشة حول تطبيق مبادئ انعدام الثقة في أمن وكلاء الذكاء الاصطناعي، وورشة حول تطور إدارة المخاطر من نهج تفاعلي إلى نهج استباقي، وأخرى تناقش أثر هيمنة الفرد على فاعلية مجالس الإدارة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-260126-30

