الثورة الصناعية الخامسة: تقدم الإمارات بثبات
تساهم الخطط الطموحة للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية المتقدمة بدور رئيسي في تعزيز مكانة الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي ضمن الثورة الصناعية الخامسة. يهدف استخدام التقنيات الحديثة إلى زيادة الإنتاجية وتحسين جودة الحياة، وبناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة.
أصدرت شركة أوليفر وايمان مؤشر الثورة الصناعية الخامسة، حيث صنف 92 دولة حسب قدرتها على استخدام التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة. يهدف المؤشر إلى تقييم استعداد الدول للانتقال نحو الثورة الصناعية الخامسة، التي تركز على استخدام التكنولوجيا لخدمة الأفراد وحماية البيئة وتعزيز الاقتصاد.
تشير التوقعات إلى إمكانية إضافة تريليون دولار سنوياً إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي من خلال تقدم الدول في هذه المجالات. يعتمد المؤشر على تحليل 30 معيارًا موزعة على ثلاثة محاور: المواهب، الاستدامة، والمرونة. احتلت الإمارات المرتبة 34 عالميًا في هذا المؤشر، مما يظهر تقدمها في مرونة الاقتصاد، حيث جاءت في المرتبة التاسعة عالميًا.
تعمل الإمارات على تحقيق الريادة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تهدف إلى أن تكون أول حكومة تعتمد كليًا على هذه التقنية بحلول عام 2027. كما تم إطلاق مشروع ستارجيت الإمارات، الذي يعد من أكبر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز الدقة والأمان في الخدمات الرقمية.
تركز الدولة على توفير القوى العاملة المدربة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يشارك آلاف المواطنين في برامج تدريبية متخصصة. كما تستثمر الإمارات في الطاقة النظيفة لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها من أبرز الدول في الابتكار البيئي ويعزز تنافسيتها في ثورة التكنولوجيا الصناعية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-270126-165

