إقتصاد

“تجارة إضعاف الدولار” تشعل الذهب والفضة عالمياً

A393f2b9 8979 4bc1 a592 3d482c237329 file.jpeg

تجارة إضعاف الدولار تشعل أسعار الذهب والفضة عالميًا

شهدت أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا كبيرًا مؤخرًا، حيث أقبل المستثمرون على تداول المعادن النفيسة بشكل غير مسبوق. يعود هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية وعدم استقرار النظام المالي الدولي، مما دفع الكثيرين للابتعاد عن الدولار الأميركي إلى أصول أكثر أمانًا.

تغير مفهوم الطلب على الذهب والفضة من مجرد تحوط استثماري إلى استثمار استراتيجي طويل الأمد. تشير التقارير إلى أن هذا الصعود الحاد يأتي في وقت يسعى فيه المستثمرون لتنويع محافظهم واستثمار أموالهم بعيدًا عن الدولار، مما أدى إلى ما يعرف بـ”تجارة إضعاف العملة”.

في الأسواق، تجاوز سعر الذهب 5100 دولار للأونصة، بينما بلغت الفضة مستويات قياسية. كما زادت البنوك المركزية من مشترياتها للذهب منذ بداية عام 2025، خوفًا من التأثيرات السلبية الناتجة عن السياسة الأميركية. هؤلاء المحللون يشيرون إلى أن ارتفاع الطلب على الذهب والفضة يعكس تحولًا أكبر عن الأصول المقومة بالدولار.

خبراء الاقتصاد يرون أن المخاطر الناتجة عن النزاعات الدولية والسياسات الاقتصادية الأميركية المتقلبة تؤثر سلبًا على الدولار، مما يساهم في رفع أسعار الذهب والفضة. كما يتوقع المحللون أن تستمر هذه الاتجاهات، مع إحتمالية وصول سعر أونصة الذهب إلى 6000 دولار بنهاية عام 2026، مع توقعات بارتفاع مماثل في أسعار الفضة.

تتمتع الذهب والفضة بتوجهات صعودية، حيث يتزايد الطلب من قبل الأفراد والبنوك المركزية، مما يعزز النشاط الاستثماري في هذه المعادن والذي يعد بمثابة ملاذ آمن في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الحالية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-270126-883

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة