تحولت تجربة إنجاب طال انتظارها زوجين في فلوريدا الأمريكية إلى قضية قانونية صادمة عندما اكتشفا أن طفلتهما، التي أنجباها عبر الإخصاب الصناعي، لا تمت لهما بأي صلة وراثية بسبب خطأ طبي جسيم. كان الزوجان تيفاني سكور وستيفن ميلز قد لجأوا إلى عيادة متخصصة قبل خمس سنوات، حيث تم تخصيب الأجنة وتجميدها. وبعد زرع أحد الأجنة، وُلدت الطفلة بعد تسعة أشهر، لكنهما لاحظا أنها لا تشبههما.
أدى ذلك إلى إجراء فحص الحمض النووي، والذي أثبت أن الطفلة ليست ابنتهما بيولوجيًا. وبالتالي، تقدما بدعوى قضائية ضد العيادة بسبب الإهمال وسوء إدارة الأجنة، معبرين عن مخاوف بشأن احتمال زراعة أحد الأجنة المجمدة في رحم امرأة أخرى. وقد طالبا بإجراء فحوصات جينية شاملة لتأمين حقوق العائلات المتضررة.
ورغم الصدمة، أصر الزوجان على تربية الطفلة، مع التزامهما بإبلاغ والديها البيولوجيين. العيادة أعلنت تعاونها مع التحقيق، بينما تواصل القضية جذب الأنظار في أحد أكثر المواضيع جدلاً بخصوص الإخصاب الصناعي في الولايات المتحدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-310126-744

