يستمر مهرجان “البشت الحساوي”، الذي يقام في قصر إبراهيم الأثري حتى 7 فبراير المقبل، في جذب السيّاح الدوليين. وقد أتيحت للزوار فرصة تجربة ارتداء البشت الحساوي بتصاميمه الملكية، وهو ما نال إعجابهم، حيث يعد رمزًا للوجاهة والكرم في السعودية.
كما شارك السيّاح في ورش عمل يدوية مع الحرفيين المحليين، الذين قاموا بتعليمهم فنون الزري وتطريز خيوط الذهب، وذلك بالحركات الدقيقة والمهارة النادرة التي تُورّث عبر الأجيال في الأحساء.
تشير إحصاءات المهرجان إلى زيادة ملحوظة في عدد الزوار الدوليين هذا العام، خاصة بعد إدراج البشت الحساوي ضمن قائمة يونسكو للتراث العالمي غير المادي. ويقدم المهرجان تجربة تفاعلية تشمل ورش عمل متخصصة، مما يساعد الحرفيين المحليين في تسويق منتجاتهم وتعزيز قدراتهم.
تسلط النسخة الجديدة من المهرجان الضوء على قيمة البشت الحساوي التاريخية، بينما يعزز موقعه في قصر إبراهيم من التكامل بين التراث المادي وغير المادي في الأحساء. يأتي تنظيم المهرجان في إطار جهود دعم رؤية السعودية 2030، من خلال تعزيز الهوية الوطنية وإحياء التراث الثقافي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-310126-217

