بعد تصريح الموسيقار الشهير هاني مهنا حول الفنان عمرو دياب، حيث اعتبره “ليس مطرباً”، أثار الكاتب إبراهيم عيسى جدلاً جديداً بإعلانه أن عمرو دياب هو أهم من عبد الحليم حافظ.
خلال بودكاست “حقك تعرف”، وصف إبراهيم عيسى عمرو دياب بـ”الظاهرة الكونية” دلالة على أهميته البالغة، مشيراً إلى أنه يمثل المؤسسة الثالثة في صناعة الموسيقى إلى جانب أم كلثوم وعبد الحليم. وأضاف: “هو أهم بكثير من عبد الحليم، وأعلم أن هذا قد يزعج الكثيرين”.
واعتبر عيسى أن سرّ أهمية عمرو دياب يكمن في انفتاحه على موسيقى العصر وتغيراتها، حيث أشار إلى أن عبد الحليم حافظ كان له تواصل مع العالم الخارجي من خلال غنائه في مدن أوروبية، إلا أنه لم يتمكن من تجاوز حدود التأثير في العالم العربي مثلما فعل عمرو دياب. وأوضح: “عمرو دياب لديه أكثر من 175 أغنية تغنى بلغات متعددة، ويعتبر فعلاً ظاهرة كونية تُعرف في مناطق متعددة حول العالم”.
واعتبر عيسى أن عمرو دياب لم يحظَ بالتقدير الكافي من الوسط الثقافي الموسيقي في مصر، حيث يعتقد البعض أن الفن الحقيقي يقتصر على الموسيقى الكلاسيكية. وعبر عن انشغاله بتجربة عمرو دياب معتبراً أنها تجربة فريدة تعبر عن مصر وتاريخها.
وأشار إبراهيم عيسى إلى نجاح عمرو دياب الباهر الذي لم يستغله لأغراض سياسية، واعتبر أن هذا يستحق التوقف عنده. وفسر نجاحه المستمر على مدار أربعة عقود بصرامته وتحقيقه لذاته.
وفي تصريح غير متوقع، قال إبراهيم عيسى إن عمرو دياب ليس سعيداً على الرغم من نجاحه، مشيراً إلى أنه يشعر دائماً بأن هناك المزيد مما يجب أن يقدمه.
ختاماً، تجدر الإشارة إلى أن إبراهيم عيسى انتهى من كتابة روايته الجديدة “عمرو.. حيث هناك وحده”، التي تروي قصة حياة عمرو دياب من خلال سرد تاريخي واجتماعي وفني. وقد قام بتسجيل أكثر من 16 ساعة من الحوارات مع عمرو دياب ليتعرف على تفاصيل مسيرته وحياته الفنية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : القاهرة – مي عبد المنعم ![]()
معرف النشر: MISC-010226-531

