سجلت منطقة موبا الصحية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من 140 حالة جديدة بمرض الجذام في عام 2025، مما يعكس استمرار انتشار المرض في مناطق نائية رغم الجهود العالمية للقضاء عليه. وأكد مشرف المنطقة أن هذا العدد يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث تساهم الظروف الصحية والاجتماعية الصعبة، إلى جانب ضعف الوصول إلى الخدمات الطبية بسبب النزاعات المستمرة، في تفاقم الوضع.
تثير هذه الزيادة قلق السلطات الصحية، إذ تشير إلى استمرار انتقال العدوى واحتمالية التأخر في اكتشاف الحالات، مما يزيد من خطر الإعاقة. يُعتبر الجذام مرضاً معدياً مزمناً تسببه بكتيريا ميكوباكتيريوم ليبري، ويؤثر على الجلد والأعصاب. إذا لم يُعالج مبكراً، قد يؤدي إلى إعاقات دائمة، لكنه قابل للشفاء بتوافر علاج متعدد الأدوية يوفره العديد من الجهات الصحية.
على الصعيد العالمي، يُصيب المرض نحو 200 ألف شخص سنوياً في أكثر من 120 دولة، مع تركز الحالات في جنوب شرق آسيا وأفريقيا. تبقى جمهورية الكونغو الديمقراطية من أعلى الدول تأثراً، حيث سجلت في السنوات الأخيرة آلاف الحالات الجديدة سنوياً، رغم تحقيقها القضاء على الجذام كمشكلة صحية عامة على المستوى الوطني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-010226-86

