شهد ركن فن النحت على جذوع النخل إقبالاً كبيرًا من زوار مهرجان الصقور في منطقة الحدود الشمالية، حيث استمتع الزوار بمواهب النحات “أحمد العيد”، الذي يمارس فن النحت منذ أكثر من 30 عامًا. نشأت مهارته من البيئة المحيطة به بين أشجار النخيل في مزرعة والده، حيث استطاع تحويل زوائد النخيل إلى قطع فنية طبيعية. يعكس عمله قدراته الفائقة في استغلال الموارد الطبيعية وإعادة تدويرها بشكل إبداعي.
يُعتبر فن النحت على جذوع النخيل من الفنون المهمة التي تجمع بين الفن والبيئة، حيث يتم توظيف أجزاء النخلة لإنتاج قطع فنية تحمل قيمة مستدامة. يهدف هذا الفن إلى الاحتفاء بمكانة شجرة النخيل وثمارها في المجتمع، بجانب إبرازها كعنصر من عناصر الهوية الوطنية. يُسهم النحت على النخيل في تعزيز الوعي بأهمية النخلة ويتجاوز كونه مجرد فن، ليصبح وسيلة لتجسيد الثقافة والتراث المحلي.
استقطبت مهارات “أحمد العيد” الجمهور، محفزةً الكثير من الشباب على استكشاف هذه المهارة وإدراك أهميتها. يعكس النجاح الذي حققه هذا الركن مدى التقدير الذي يحظى به فن النحت على جذوع النخيل، مما يدفع نحو المزيد من الاهتمام بتطويره والمحافظة على فنون التراث المحلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : واس – طريف ![]()
معرف النشر : CULT-010226-0

