يبدأ الكثيرون يومهم بحبوب الإفطار، معتقدين أنها خيار صحي متوازن. إلا أن خبراء التغذية يشيرون إلى أن جودة هذه المنتجات تتفاوت بشكل كبير بناءً على مستوى المعالجة وكمية السكر والصوديوم المضافين، بالإضافة إلى نسبة الحبوب الكاملة والألياف.
وفقًا لتصنيف صحي حديث، فإن أفضل حبوب الإفطار هي تلك الأقل معالجة والأغنى بالألياف، حيث تتناقص القيمة الغذائية كلما زادت كمية السكر والمكونات الصناعية.
##
الشوفان في الصدارة
يعتبر الشوفان المطبوخ الخيار الأكثر صحة، لأنه أقل أنواع الحبوب معالجة وخالي من السكر المضاف بشكل طبيعي. يحتوي الشوفان أيضًا على الألياف والبروتين، مما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتنظيم مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، يجب الحذر من بعض أنواع الشوفان السريع المنكّه، التي قد تحتوي على كميات عالية من السكر.
##
الحبوب الكاملة خيار متوازن
تأتي حبوب القمح الكامل، مثل “القمح المبشور”، في مرتبة متقدمة أيضًا. تعتمد هذه الحبوب على مكونات محدودة وتوفر أليافًا أعلى مقارنة بالحبوب المكرّرة. كما تُعتبر حبوب القمح والشعير المحمّصة خيارات جيدة نظرًا لاحتوائها على كميات كبيرة من الألياف، رغم ارتفاع مستويات الصوديوم في بعض الأحيان.
##
خيارات مع الحذر
تأتي حبوب الشوفان الجاهزة للأكل في منتصف قائمة الخيارات، حيث تحتوي على سكر أقل من الحبوب المحلّاة، لكنها تظل أقل فائدة من الشوفان المطبوخ بسبب انخفاض نسبة الألياف ووجود إضافات صناعية.
##
قائمة الأسوأ
تحتل الحبوب المُحلّاة المصنوعة من الذرة أو الأرز أو القمح المكرّر أسفل التصنيف. تتسم هذه المنتجات بارتفاع نسبة السكر المضاف وانخفاض الألياف، وهي تحتوي أيضًا على ملونات ومواد حافظة، مما يجعلها أقرب إلى الحلويات منها إلى وجبة إفطار صحية، خاصة للأطفال.
##
كيف نختار الأفضل؟
يوصي خبراء التغذية بقراءة الملصق الغذائي بعناية والبحث عن العبارات التالية:
– “حبوب كاملة” كمكوّن أساسي
– ألياف مرتفعة
– أقل قدر ممكن من السكر المضاف
– صوديوم منخفض
كما يُنصح بدمج حبوب الإفطار مع الفاكهة الطازجة أو المكسرات أو الزبادي الطبيعي لتعزيز القيمة الغذائية وتقليل تقلبات السكر في الدم. وفي النهاية، يؤكد المختصون أن الإفطار الصحي يعتمد على محتوى العبوة الفعلي وليس على الاسم التجاري.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-010226-800

