أثار حذف موقع “لينكد إن” مؤقتًا لمنشور جماعة ضغط محافظة جدلًا واسعًا في الولايات المتحدة. المنشور، الذي كان يدعم تشديد إجراءات الهجرة غير الشرعية، انتقدت فيه الشبكة سياسات إدارة الرئيس السابق بايدن، وزعمت أنها سمحت بدخول أكثر من 10 ملايين مهاجر غير شرعي. وبعدما صنف المنشور على أنه “خطاب كراهية” وتم حذفه، اعتبرت الجماعة أن هذه الخطوة تعكس انحياز المنصة ضد الأصوات المحافظة.
تبع هذا الحادث دعوات لمقاطعة “لينكد إن”، حيث اتهم نشطاء الشركة بممارسة الرقابة والتحيز السياسي. وسط هذه الانتقادات، أوضح متحدث باسم “لينكد إن” أن الحذف حدث “بالخطأ” وتمت استعادة المنشور بسرعة. ومع ذلك، لم يقتنع الكثيرون بالتبرير، وأكدوا على وجود ثقافة إقصائية داخل شركات التكنولوجيا الكبرى. يرى بعض المراقبين أن هذه الواقعة تعكس نمطًا متكررًا في تعامل منصات التكنولوجيا مع المحتوى السياسي، حيث يتكرر الاعتذار بعد حدوث الرقابة، مما يثير تساؤلات حول الشفافية والمساءلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-010226-640

