منوعات

“كذبة” الكورتيزول تجتاح مواقع التواصل.. وتتصدر الترند

C896166b cf16 4973 b4b6 9701643f8d3a file.jpg

في الآونة الأخيرة، أصبح الكورتيزول، المعروف بـ “هرمون التوتر”، حديث الساعة على الإنترنت وبرز كموضوع شائع على منصات التواصل الاجتماعي. فقد حذر عدد من المؤثرين من أعراض ارتفاع الكورتيزول المزمن، مثل الاستيقاظ في منتصف الليل، وانتفاخ الوجه المعروف بـ “وجه الكورتيزول”، وتراكم الدهون في منطقة البطن. كما قدم البعض نصائح تتعلق بأنظمة غذائية وتمارين يُزعم أنها تساعد في خفض مستويات هذا الهرمون.

مكمّلات ونصائح المؤثرين

لكن هل تحتاج حقًا إلى مكمّلات ونصائح المؤثرين للتحكم في مستويات الكورتيزول؟ الأطباء والمختصون يشيرون إلى أن الأمر قد يكون مجرد ترند غير مدعوم بأسس علمية. وقد أكدوا أنه لا ينبغي اعتبار هذا الهرمون كـ “شرير” إلا في حالات معينة.

الكورتيزول: هرمون أساسي

أوضح الأطباء أن الكورتيزول يلعب دورًا حيويًا في الجسم ولا يمكن العيش بدونه، حيث يتم إفرازه من الغدد الكظرية فوق الكلى ويعمل كجزء من استجابة الجسم للتوتر. يؤثر الكورتيزول على العديد من الوظائف الحيوية مثل الالتهاب، المناعة، التمثيل الغذائي، وضغط الدم، ويتميز بحساسيته لحالة الجسم وبيئته.

أشار الدكتور روبرتو سالفاتوري من جامعة جونز هوبكنز إلى أن تنظيم مستويات الكورتيزول يتم بشكل يومي، وأن حالات حدوث اضطرابات ناجمة عن الكورتيزول وحده نادرة جدًا. وعندما تكون مستويات الكورتيزول منخفضة بشكل مزمن، يمكن تشخيص ذلك كقصور في الغدة الكظرية، بينما ترتبط متلازمة كوشينغ بارتفاع مفرط في الكورتيزول.

فحص مستويات الكورتيزول

على الرغم من أهمية إجراء فحوصات الكورتيزول، يؤكد المختصون على ضرورة استشارة طبيب قبل القيام بذلك، حيث أن الأعراض المرتبطة بارتفاع أو انخفاض الكورتيزول قد تتداخل مع حالات صحية أخرى.

وبخصوص العلاجات، لا يوجد حتى الآن أي أدوية معتمدة تُصرف بدون وصفة طبية لارتفاع أو انخفاض الكورتيزول، على الرغم من ترويج البعض لمكونات مثل الأشواغاندا والمغنيسيوم كعلاجات فعالة.

في الختام، حذر الأطباء من تناول مكمّلات غير منظمة وتناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة كوسائل فعلية للإدارة الفعالة للتوتر، بدلًا من التركيز على هرمون واحد. من الضروري الاهتمام بالصحة النفسية والنوم الجيد أيضًا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-030226-816

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 36 ثانية قراءة