داهمت الشرطة الفرنسية مكاتب منصة “إكس” المملوكة للملياردير إيلون ماسك، وطلبت منه المثول للاستجواب في أبريل المقبل في إطار تحقيق موسع بشأن المنصة. التحقيق تركز على مزاعم تتعلق بإساءة استخدام الخوارزميات والاحتيال في استخراج بيانات المستخدمين، وفقًا لوكالة “رويترز”.
تشير هذه التطورات إلى تصاعد التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن شركات التكنولوجيا الكبرى وحرية التعبير. في سياق متصل، أطلقت هيئة مراقبة الخصوصية البريطانية تحقيقًا رسميًا حول روبوت الدردشة “Grok” التابع لماسك، والذي يُعتَقَد أنه يتعامل مع البيانات الشخصية بطريقة إشكالية، بالإضافة إلى إمكانية إنتاجه مواد إباحية.
وتعهد الادعاء العام في باريس بتوسيع نطاق التحقيق بناءً على شكاوى تتعلق بكيفية عمل “Grok”، مشيرًا إلى احتمال وجود جرائم إضافية، بما في ذلك المشتبه في انتهاكات تتعلق بصور الأطفال. تم استدعاء ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة للمنصة والعديد من العاملين كشهود في جلسة مقررة في 20 أبريل.
لم يعلق ماسك على الاتهامات، لكنه كان قد نفى في السابق وجود دوافع سياسية خلف التحقيقات. من جهة أخرى، يجري مكتب مفوض المعلومات البريطاني تحقيقًا حول شركة “xAI” المتعلقة بـ “Grok” بعد تقارير تفيد باستخدامه لإنشاء صور جنسية دون موافقة أصحابها.
ومؤخراً، بدأ الاتحاد الأوروبي أيضًا تحقيقًا في منصة “إكس” لتقييم ما إذا كانت قد نشرت محتوى غير قانوني، مع تصاعد الاستياء الشعبي بسبب المواد الممنوعة التي ينتجها “Grok”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : رويترز
معرف النشر: TECH-030226-864

