منوعات

«سلحفاة جلدية الظهر» تقطع آلاف الكيلومترات لتصنع مشهداً نادراً في البحر الأحمر

F9f66ed4 ec81 4b30 92d6 35a1e4f43b5e file.jpg

سجّل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية حدوثاً نادراً لسلحفاة جلدية الظهر في البحر الأحمر، بالقرب من القنفذة، داخل محمية الثقوب الزرقاء البحرية. تُعتبر هذه السلحفاة أكبر سلاحف البحر وزناً، حيث يصل وزنها إلى 900 كيلوغرام، وتشتهر بقدرتها على الغوص لأعماق تفوق 1,000 متر. تتميز بجلدها الأسود القاسي و5 نتوءات طولية مميزة على ظهرها.

تسافر هذه السلاحف آلاف الكيلومترات بحثاً عن الغذاء، خاصة قناديل البحر، ويُعتقد أن أقرب مواطن انتشارها توجد في مناطق مثل جنوب أفريقيا وسريلانكا وجزر أندامان، على مسافات تتراوح بين 5,000 و8,000 كيلومتر من البحر الأحمر. ولم تُرصد لها مواقع تعشيش في البحر الأحمر، مما يشير إلى أنها تعبر مضيق باب المندب في رحلاتها.

وفق تقييم القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، تُصنّف سلحفاة جلدية الظهر كنوع “مهدد بالانقراض بشكل حرج” في المحيط الهندي، بينما تُعتبر معلوماتها عن موطنها في البحر الأحمر والخليج العربي غير كافية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (الرياض) okaz_online@ Okaz Logo
معرف النشر: MISC-040226-322

تم نسخ الرابط!
47 ثانية قراءة