ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بشكل طفيف مساء الأربعاء 4 فبراير، مدفوعة بتوقعات إيجابية حول نتائج أرباح الشركات، خصوصًا مع اقتراب بيانات شركة ألفابت. جاء هذا الارتفاع بعد فترة من التراجع الحاد في أسهم البرمجيات، والذي أثر على أداء المؤشر خلال اليومين السابقين.
زادت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.30%، بينما ارتفعت عقود S&P 500 بمقدار 0.16%. في المقابل، تراجعت عقود داو جونز بمقدار 39 نقطة، أي بنسبة 0.09%. تأثير نتائج ألفابت كان ملحوظًا، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 1% بعد الإعلان عن خطط زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بنفقات رأسمالية تصل إلى 185 مليار دولار بحلول 2026. هذا الإعلان ساهم في ارتفاع أسهم إنفيديا وبرودكوم، مدعومة بالآمال في استمرارية الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي.
على صعيد آخر، تراجعت أسهم كوالكوم بنسبة 9% بعد توقعاتها الضعيفة المتعلقة بنقص شرائح الذاكرة. شهدت وول ستريت جلسة مضطربة، حيث تراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 0.5%، في حين شهد مؤشر داو جونز ارتفاعًا بمقدار 260 نقطة.
مع تصاعد المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات، بدأ المستثمرون بالدخول إلى قطاعات ذات تقييمات أكثر جذبًا. في نهاية الجلسة، اعتبر بعض المستثمرين أن التراجعات الحالية تمثل فرصة للشراء، حيث صرحت كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة iCapital بأن أسهم البرمجيات الكبرى قد تحقق نجاحًا في المستقبل القريب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-050226-131

