أعلنت المؤسسة الخيرية التي أسستها سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، عن إغلاق أبوابها بشكل نهائي بعد ارتباط اسمها بجيفري إبستين، الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية. جاء هذا القرار بعد فترة من المناقشات، وتضمن البيان الرسمي أن المؤسسة تفخر بما حققته من إنجازات، حيث تعاونت مع أكثر من 60 منظمة خيرية في 20 دولة، وقدمت خدمات في مجالات متعددة مثل التعليم والرعاية الصحية.
إغلاق المؤسسة تزامن مع نشر وزارة العدل الأمريكية لوثائق تتعلق بإبستين، تضمنت رسائل إلكترونية بينه وبين فيرغسون، تعكس طبيعة العلاقة القريبة بينهما. هذا الأمر أثار قلقًا واسعًا حول سمعة فيرغسون وعائلتها، حيث أظهرت الرسائل مشاعر امتنان وتقدير تجاه إبستين.
تعتبر هذه الخطوة ضربة لسمعة سارة التي حاولت إعادة بناء صورتها العامة من خلال العمل الخيري ومواجهة التحديات التي تواجه العائلة المالكة البريطانية في ظل الأزمات المستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي ![]()
معرف النشر: MISC-050226-108

