منوعات

روسيا تطوّر «حماماً تجسسياً» مزوّداً بشرائح دماغية وكاميرات خفية

Cd06af4f 43eb 4ce4 a1c6 14afa628d569 file.jpg

كشفت تقارير عن مشروع روسي مثير للجدل يهدف إلى تطوير شرائح إلكترونية تُزرع في أدمغة الحمام لاستخدامها في مراقبة التجسس. المشروع، المعروف باسم PJN-1، يتم تطويره من قبل شركة تكنولوجيا ناشئة بدعم من الكرملين. يقوم المشروع على تزويد الطيور بشرائح عصبية وكاميرات صغيرة مجهزة بأجهزة للقيادة من خلال تحفيز مناطق معينة في الدماغ، مما يتيح توجيه مسار الطائر دون التأثير على سلوكه الطبيعي.

تشير التقارير إلى أن الاختبارات الأولية شملت حمامًا مزودًا بألواح شمسية وكاميرات مشابهة لتلك المستخدمة في أنظمة المراقبة. وتستهدف الشركة استخدام هذا النظام كبديل للطائرات المسيّرة التقليدية، مما يؤهل الطيور لتنفيذ مهام طويلة المدى تصل إلى 400 كيلومتر يوميًا.

الرئيس التنفيذي للشركة، ألكسندر بانوف، أعرب عن إمكانية استخدام أنواع أخرى من الطيور، مثل الغربان والنوارس، لتحمل حمولات أكبر. بينما تثير العلاقة بين المشروع والقطاع العسكري القلق، تقدم الشركة أيضًا تطبيقات مدنية محتملة للتقنية. يُذكر أن المشروع يحظى بتمويل كبير من الحكومة الروسية، مما يعكس أهمية المبادرات التكنولوجية في رؤية الرئيس بوتين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد صديق Okaz Logo
معرف النشر: MISC-050226-309

تم نسخ الرابط!
52 ثانية قراءة