كشفت تحقيقات أمنية وإدارية في الكويت تورط موظفين في إدارة الجنسية في واحدة من أكبر قضايا التزوير، والتي تشمل أكثر من 133 شخصاً وتعود جذورها إلى السبعينيات. بدأت القصة مع فتاة مسجلة باسم «نوره»، تم تحويل جنسها إلى ذكر باسم «نور» باستخدام مستندات مزورة. أظهرت التحقيقات تواطؤاً من مزور غير كويتي، ما أدى إلى إضافة 52 شخصاً تبعيات لهذا الملف. كما تم اكتشاف حالات مشابهة أدت إلى إضافة مزورين آخرين، ومما أثار انتباه السلطات هو محاولة هروب أحدهم عبر منفذ النويصيب، مما قاد إلى إلقاء القبض على ثلاثة مزورين و133 تبعية.
فحوصات البصمة الوراثية أثبتت أن بعض الأشخاص ليسوا على صلة بعائلاتهم المفترضة، وكشفت أيضاً أن مزوراً عربياً انتحل الجنسية الكويتية وأضيفت إلى ملفه 10 أبناء و50 حفيداً. باتت النتائج واضحة، حيث دلت التحقيقات على وجود تواطؤ من موظفين سابقين، مما أدى إلى إحالة الملفات إلى النيابة العامة وبدء سحب الجنسيات من المزورين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-060226-544

