أعلنت وكالة ناسا عن قرار تاريخي يسمح لرواد الفضاء بحمل هواتفهم الذكية الشخصية إلى الفضاء، وذلك لأول مرة منذ بدء البرامج الفضائية المأهولة. سيبدأ تطبيق هذا القرار خلال مهمتين قادمتين: مهمة Crew-12 إلى محطة الفضاء الدولية ومهمة «أرتيميس 2»، التي ستحلق بالبشر حول القمر.
ستستخدم الهواتف لأغراض توثيقية، مثل التقاط الصور والفيديوهات، والتواصل مع العائلة والأصدقاء عبر تطبيقات آمنة. كما يمكن استخدامها في بعض المهام العلمية والتدريبية. وأكدت ناسا أن جميع الأجهزة ستخضع لفحوصات صارمة لضمان مقاومتها للإشعاع وعدم تداخلها مع أنظمة الاتصال والملاحة.
تعتبر هذه الخطوة تقدماً تكنولوجياً يسمح لجيل جديد من رواد الفضاء بتوثيق تجاربهم بشكل أفضل، مما سيوفر للجمهور نظرة أقرب وأكثر حيوية لحياة رواد الفضاء. على مدار عقود، كانت الأجهزة الشخصية محظورة، حيث اعتمد رواد الفضاء على كاميرات متخصصة. يُتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى زيادة كبيرة في حجم ونوعية المحتوى المرئي من الفضاء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي ![]()
معرف النشر: MISC-060226-8

