كشف علماء الآثار عن دليلاً مذهلاً على إحدى أقدم العمليات الجراحية، حيث تم العثور على جمجمة تعود لشاب عاش في القرن التاسع الميلادي. يبلغ عمر الشاب بين 17 و24 عامًا، ويتميز بطول استثنائي يصل إلى 195 سنتيمتراً، متجاوزاً متوسط طول الرجال في تلك الفترة.
اكتشف الطلاب في جامعة كامبريدج هذه البقايا خلال حفريات تدريبيه في حصن واندلبوري، والتي تضمنت دفناً جماعياً مهولاً يحتوي على بقايا ما لا يقل عن 10 أفراد. يُعتقد أن الثقب البيضاوي في الجمجمة، الذي قطره حوالي 3 سنتيمترات، ناتج عن عملية تريبانيشن، وهي جراحة قديمة كانت تُستخدم لعلاج حالات مثل الصداع النصفي الشديد أو الضغط داخل الجمجمة.
أشارت الدكتورة تريش بيرس إلى أن الشاب ربما عانى من ورم في الغدة النخامية مما أدى إلى طوله، ومن الممكن أن تكون العملية الجراحية محاولة لتخفيف الألم الناتج عن الضغط داخل الجمجمة. رغم أن حواف الثقب تظهر علامات التئام، إلا أن الشاب وجد نفسه في حفرة جماعية يعتقد العلماء أنها ناتجة عن معركة أو عقاب بدني خلال النزاعات بين الفايكنغ والأنجلوساكسون.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-080226-761

