العاصفة “مارتا” أدت إلى أضرار جسيمة في شبه الجزيرة الأيبيرية، حيث تسببت في وفاة عدد من الأشخاص وتدمير الممتلكات وخسائر زراعية كبيرة. هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية حذرت من تقلبات جوية إضافية، بما في ذلك تساقط الثلوج وأمطار غزيرة، مما دفع السلطات لتأجيل مباراة إشبيلية وجيرونا.
في إسبانيا، توفي سائق جرافة عندما سقطت مركبته من منحدر، واستدعت السلطات إجلاء أكثر من 11 ألف شخص بسبب الفيضانات. في البرتغال، قُتل رجل غرقاً في نهر، بينما أغرقت الأمطار الأراضي الزراعية، ما أدى إلى خسائر أولية تقدر بحوالي 750 مليون يورو في مجالات الزراعة والغابات.
المزارعون وصفوا الوضع بـ”الكارثة الطبيعية” وبدؤوا في طلب الدعم الحكومي. كما أثيرت مخاوف من انهيارات أرضية وتعرضت مناطق قرب الأنهار للإخلاء. تأجلت الانتخابات الرئاسية في ثلاث مدن برتغالية بسبب الظروف الجوية، وتم نشر أكثر من 26,500 من عمال الإنقاذ لمواجهة تداعيات العاصفة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (مدريد) ![]()
معرف النشر: MISC-080226-455

