منوعات

تطور في قضية فضل شاكر.. احتمال تسوية قضائية تنتهي بالبراءة

4e7b2506 fc7e 4634 b427 c9dff81eda65 file.jpg

شهدت قضية النجم اللبناني فضل شاكر تطوراً جديداً بعد قرار القاضي بلال ضناوي تأجيل المحاكمة إلى 24 إبريل المقبل، للاستماع إلى المرافعات النهائية من هيئة الدفاع والنيابة العامة، تمهيداً لإصدار الحكم النهائي في القضية.

افادت تقارير صحافية محلية بأن فضل شاكر قد يحصل على “تسوية قضائية” تنتهي بالبراءة، خصوصاً بعد مثول المدعي هلال حمود – مسؤول (سرايا المقاومة) في صيدا- لأول مرة في قاعة المحكمة، حيث وجه تهمًا للفنان اللبناني بأنه قام بالتحريض على قتله خلال “أحداث صيدا”، وهو ما نفاه فضل بشكل كامل.

وأكد المدعي أن “دور فضل شاكر اقتصر على التحريض عبر مكبّرات الصوت في المسجد، من دون أن يراه بشكل مباشر في موقع الأحداث”، وهو ما قوبل باعتراض شديد من فضل، حيث اعتبر أن “الإفادة متناقضة مع أقوال سابقة، وأن ما يُقال بحقه ملفّق وغير صحيح”. كما شملت الجلسة الاستماع إلى عدد من الشهود، ودار نقاش بين فضل شاكر وممثل النيابة العامة خلال الجلسة.

وأوضح فضل شاكر في أقواله أمام المحكمة أنه يهدف من المثول أمام القضاء إلى تبرئة اسمه بالكامل، لا للحصول على أي تسوية أو إسقاط التهم، مؤكدًا أن “القضية تحمل خلفيات سياسية تتجاوز الإطار القضائي البحت”.

كما أضاف أنه لم يؤسس أي تنظيم مسلح، وأن المجموعة التي كانت معه كانت صغيرة لحماية نفسه، بعد تعرضه لتهديدات متكررة، من بينها إحراق منزله.

في سياق متصل، أعلن الجيش اللبناني في أكتوبر الماضي أن فضل شاكر سلم نفسه طوعاً إلى دورية تابعة لمديرية المخابرات، وذلك بعد ارتباط اسمه بأحداث عبرا عام 2013، عقب عام من إعلانه اعتزال الغناء.

من جهة أخرى، حقق فضل جوائز في فئة الموسيقى خلال حفل جوي أووردز في يناير الماضي، حيث نال جائزة الفنان المفضل، فيما فازت أغنيته “صحاك الشوق” بجائزة الأغنية المفضلة. وأعرب عن شكره لكل من صوّت له، مؤكدًا أن الموسيقى ستبقى لغة قادرة على جمع الناس وتوحيدهم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-090226-453

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 31 ثانية قراءة