منوعات

“توقيت الطعام”.. كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

2e2e2fea fac4 4b93 ae9e 823ab3d9455d file.jpg

كشفت دراسة علمية حديثة أن توقيت تناول الطعام قد يكون عاملًا حاسمًا في نجاح الصيام المتقطع، وربما يكون له تأثير يضاهي أهمية مدة الامتناع عن الأكل. وقد توصل الباحثون من جامعة تايوان الوطنية في دراستهم، التي نُشرت في مجلة BMJ Medicine، إلى أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم يحقق فوائد صحية أوضح مقارنة بالأكل المتأخر، حتى عندما تكون فترة تناول الطعام متساوية في الطول.

يعتمد الصيام المتقطع على حصر تناول الطعام ضمن فترة زمنية محددة يوميًا، دون التركيز على عدد السعرات الحرارية. وقد اكتسب هذا الأسلوب شهرة واسعة بسبب سهولة الالتزام به مقارنة بالأنظمة الغذائية التقليدية.

في حين أن معظم الأبحاث السابقة كانت تركز على السؤال الأساسي: هل الصيام المتقطع مفيد؟، فإن هذه الدراسة تناولت سؤالًا أكثر تحديدًا: هل يختلف تأثير الصيام بناءً على وقت تناول الطعام خلال اليوم؟

حلل الباحثون البيانات من تجارب سريرية عشوائية متعددة، وقارنوا بين أنماط مختلفة للصيام مع الأخذ في الاعتبار توقيت بدء تناول الطعام خلال اليوم وأطوال نوافذ الأكل، بالإضافة إلى النتائج الصحية المرتبطة بالأيض.

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا وجباتهم في الصباح أو منتصف النهار حققوا تحسنًا أكبر في تنظيم سكر الدم ووزن الجسم ومؤشرات صحة القلب مقارنة بمن تناولوا وجباتهم في المساء أو الليل. وأظهرت الدراسة أن تقليص مدة الأكل وحده لم يكن كافيًا لتحقيق نتائج إيجابية. فقد سُجلت نتائج سيئة عندما اجتمع تناول الطعام المتأخر مع فترة تناول طويلة، مما يشير إلى أن توقيت الوجبات هو العامل الأكثر تأثيرًا.

تفسر الدراسة هذه النتائج بمفهوم “التغذية المتوافقة مع الساعة البيولوجية”، حيث يعمل الجسم بكفاءة أكبر في معالجة الطعام خلال النهار بينما تقل هذه القدرة في المساء. وأكد الباحث لينغ-وي تشين أن متى يتم تناول الطعام لا يقل أهمية عن مدة الصيام. في الختام، بينما يعتبر الصيام المتقطع مفيدًا عمومًا، فإن تناول الطعام في وقت مبكر يؤدي إلى نتائج أفضل، ويجب مراعاة توافق الوجبات مع إيقاع الجسم اليومي لتعزيز صحة الأيض.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-090226-573

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 38 ثانية قراءة