نظمت هيئة التراث مهرجان «البشت الحساوي» بقصر إبراهيم، مما عزز من مكانة المملكة ثقافيًا واستقطب مشاركة خليجية وعربية واسعة. المهرجان ساهم في إحياء الذاكرة الحية لحرفة الحياكة التقليدية وأتاح الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف على إرث الآباء والأجداد.
وصف المشاركون المهرجان بأنه منصة استثنائية لتبادل الخبرات، مما أتاح لهم عرض منتجاتهم التقليدية أمام جمهور ذواق، مما يعزز انتشار الزي العربي التقليدي في المشهد الثقافي المعاصر. أشار التاجر العراقي حسن النيار إلى العلاقة الفنية بين العباءة النجفية والبشت الحساوي، مبرزًا تطابق تقنيات الخياطة اليدوية بين جنوب العراق والأحساء، مما يعكس الوحدة الثقافية بين البلدين.
كما تحدث التاجر البحريني حسين اليوسف، الذي ينتمي لعائلة تمتهن الحرفة منذ عام 1939، عن البشت البحريني كامتداد تاريخي للأصل الحساوي، وأشار إلى نجاح البحرينيين في تطوير نقوش “الزري” وإدخال ألوان عصرية. من جانبه، اعتبر التاجر السوري صادق بعلبكي أن الأحساء هي “الأم الشرعية” لصناعة البشت في المنطقة، معبرًا عن فخره بإدراج هذه الحرفة ضمن قائمة اليونسكو كإنجاز حضاري.
أكد التاجر الكويتي فريد البغلي أن الأحسائيين هم من نقلوا أسرار الصناعة إلى الدول المجاورة، مشددًا على أن البشت الحساوي يمثل حجر الزاوية لهذه الصناعة. في ختام المهرجان، أعرب التاجر القطري علي اليوسف عن التزام الحرفيين في قطر بالحفاظ على “الدقة الحساوية القديمة”، مسلطًا الضوء على الديناميكية الفريدة التي تجسدها تفاصيل الصناعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد العويس – الاحساء
تصوير – محمد العويس ![]()
معرف النشر : CULT-090226-626

