من المتوقع أن ترتفع حصة الغرف الفندقية الفاخرة والفاخرة العليا والراقية في السعودية إلى 76% من إجمالي عدد الغرف بحلول عام 2030، وفقاً لشركة نايت فرانك للاستشارات العقارية العالمية.
يعكس هذا التوجه ديناميكيات الطلب، حيث يُفضل 83% من المسافرين الإقامة في فنادق الـ4 أو الـ5 نجوم، في حين يكاد ينعدم الطلب على الفنادق ذات التصنيف الأدنى. ووفقًا للبيانات، 60% من إجمالي الغرف الفندقية في السعودية، والتي تبلغ 171.6 ألف غرفة، تندرج ضمن فئات الفخامة، مع أكبر تركّز في مكة المكرمة والرياض.
تأتي الشقق الفندقية في المرتبة الثانية كأكثر أنواع الإقامة تفضيلًا بعد الفنادق، حيث اختارها 22% من المشاركين في الاستطلاع. من المتوقع توفير نحو 8 آلاف غرفة فندقية بحلول 2030، مع تنامي محفظة المنتجعات السياحية.
شمل الاستطلاع 1037 مشاركًا، وزادت نسبة التقرير حول الغرف الفندقية في السعودية بـ 94.5 ألف غرفة إضافية قيد الإنشاء. يتوقع أن يشهد قطاع الضيافة نموًا مدفوعًا بالمبادرات الحكومية.
أما بالنسبة للإنفاق الدولي، فقد ساهم قطاع السفر والسياحة في الاقتصاد بمبلغ قياسي قدره 444.3 مليار ريال. وفي الربع الأول من عام الماضي، قفز إنفاق الزوار الدوليين إلى 49.4 مليار ريال.
تشير التوقعات إلى تحول لافت في أعداد المسافرين الدوليين لأغراض غير دينية، حيث تمثل هذه الفئة 59% من إجمالي الوافدين الدوليين.
ارتفع متوسط السعر اليومي للغرف الفندقية إلى 746 ريالًا، مع زيادة في معدل الإشغال. يمتد الإمكانات المستقبلية بالتوازي مع خطط تطوير 358 ألف غرفة فندقية.
تُعد مكة المكرمة الوجهة الأكثر شعبية، تليها الرياض وجدة. يفضل السياح المحليون زيارة المدن الكبرى وكذلك الوجهات الإقليمية مثل أبها والطائف التي تجذب الزوار خلال أشهر الصيف.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-110226-35

