منوعات

السريحي.. انطفأت الحياة وبقيت الأقواس مفتوحة

45dc89c7 f7d4 453c 9bae c30b6570f9ef file.jpg

رحل الدكتور سعيد السريحي بعد مسيرة حافلة بالثقافة والصحافة، تاركًا أثره في المشهد الثقافي. وُلِد في جدة عام 1953، حيث بدأ شغفه بالكتب منذ طفولته. درس اللغة العربية في جامعة أم القرى، وقضى نحو 20 عامًا كأستاذ، معظمها في نفس الجامعة.

لم يقتصر دوره على التعليم، بل انطلق إلى عالم الصحافة عبر جريدة «عكاظ»، حيث شغل أدوارًا متعددة حتى أصبح نائبًا لرئيس التحرير. توالت سنوات عمله الصحفي لتصل إلى ثلاثة عقود، ومع تقاعده في 2012، استمر في الكتابة من خلال زاويته اليومية «ولكم الرأي»، رافضًا أن يغيب عن الساحة الثقافية.

أسهم في نادي جدة الأدبي الثقافي وأدار العديد من الفعاليات النقدية، وحضّر مؤتمرات في دول عدة، عابرًا للعواصم العالمية. أصدر عددًا من الكتب المهمة في النقد والسرد، مثل “الكتابة خارج الأقواس” و”شعر أبي تمام بين النقد القديم ورؤية النقد الجديد”. ترك السريحي بصمة لا تُنسى في عالم الأدب والمعرفة، مؤكدًا أن المعرفة والحب للكتابة يستمران حتى بعد رحيله.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
معرف النشر: MISC-110226-520

تم نسخ الرابط!
51 ثانية قراءة