من سيكون الرئيس الجديد لمعهد العالم العربي؟
يواجه أعضاء مجلس إدارة معهد العالم العربي في باريس – المكون من سفراء عرب وشخصيات تختارها وزارة الخارجية الفرنسية – معضلة اختيار رئيس جديد بعد استقالة جاك لانغ. في اجتماعهم المرتقب في 17 فبراير، سيختارون إما خلفًا دائمًا له أو رئيسًا مؤقتًا، بهدف طي صفحة مظلمة من تاريخ المعهد.
تأسس معهد العالم العربي في 1987 بموجب اتفاقية بين فرنسا و22 دولة عربية، ويعتبر من أبرز الجسور التواصلية بين العرب وأوروبا. يتطلب تعيين الرئيس المستقبلي موافقة رئيس الجمهورية الفرنسية، ثم التصويت من قبل مجلس الإدارة الذي يضم 14 عضوًا.
تشير التقارير إلى إمكانية ترشح جان إيف لودريان، المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان، إلى جانب ريما عبد الملك، وزيرة الثقافة اللبنانية السابقة. كما يبرز اسم أودري أزولاي، التي تركت منصب المديرة العامة لليونسكو، وسابرينا أغريستي روباش، وزيرة الدولة السابقة في حكومة ماكرون، وآن كلير ليجندر، المستشارة الدبلوماسية لرئيس الجمهورية.
من جهة أخرى، أعلن الكاتب الفرنسي الجزائري كريم أملال رسمياً ترشحه بعد مناقشات مع ماكرون حول الشأن العربي.
يأتي هذا التغيير في ظل اتهامات خطيرة طالته، حيث ورد اسم لانغ في ملفات جيفري إبستين المتعلقة بالاعتداء الجنسي. أعلن بعد استقالته أن الاتهامات ضده “باطلة” وسيعمل على إثبات ذلك.
يسعى معهد العالم العربي، الذي سجل 750 ألف زائر في 2023، للتركيز على الفعاليات المقبلة والاحتفال بذكراه الأربعين في 2027.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-120226-39

