صدر في السعودية أوامر ملكية تتعلق بعدد من التعيينات والإعفاءات في المناصب القيادية ضمن قطاعات الاستثمار والمناطق والقضاء والإعلام والتنمية. ومن أبرز هذه القرارات، تم إعفاء المهندس خالد الفالح من كونه وزيرًا للاستثمار، وتعيينه وزير دولة وعضوًا في مجلس الوزراء. كما تم تعيين فهد آل سيف وزيرًا للاستثمار، مما يبرز الاهتمام المستمر بتعزيز البيئة الاستثمارية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
كذلك تم تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظًا للدرعية، في إطار الجهود لتطوير المحافظة كوجهة تاريخية وثقافية وسياحية. وشملت الأوامر تعيينات في إمارات المناطق، حيث تم تعيين الأمير سعود بن نهار نائبًا لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير محمد بن عبدالله نائبًا لأمير منطقة الحدود الشمالية، والأمير فهد بن سعد نائبًا لأمير منطقة الباحة، والأمير فواز بن سلطان محافظًا للطائف.
وعلى الصعيد القضائي، تم تعيين الدكتور خالد اليوسف نائبًا عامًا بمرتبة وزير، بعد إعفائه من منصب رئيس ديوان المظالم، كما تم إعفاء الشيخ سعود المعجب من منصب النائب العام وتعيينه مستشارًا في الديوان الملكي، وتعيين الشيخ علي الأحيدب رئيسًا لديوان المظالم بمرتبة وزير.
من بين التعيينات أيضًا، تم إعفاء عبدالعزيز العريفي من منصبه كمستشار في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وتعيينه محافظًا لصندوق التنمية الوطني. وفي قطاع الإعلام، تم تعيين الدكتور عبدالله المغلوث نائبًا لوزير الإعلام، مع إعفاء المهندس هيثم العوهلي من منصبه كنائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات وتعيينه محافظًا لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.
تعكس هذه الأوامر الملكية رؤية القيادة في تعزيز أداء المؤسسات الحكومية من خلال ضخ دماء جديدة في المناصب القيادية، بما يتماشى مع تطلعات التنمية الشاملة في المملكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-120226-862

