الذكاء الاصطناعي وخفض الفائدة: رؤية كيفن وارش
أبرز كيفن وارش، مرشح الرئيس الأميركي لرئاسة الفيدرالي، إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحدث “موجة واسعة لتعزيز الإنتاجية” في الولايات المتحدة. وأشار إلى أن هذه الطفرة قد تتيح للاحتياطي الفيدرالي خفض معدل الفائدة الأميركي الذي يتراوح بين 3.5 و3.75 بالمئة، دون أن تتسبب في ارتفاع الأسعار. ومع ذلك، يعبّر العديد من خبراء الاقتصاد عن شكوكهم حيال هذا الطرح.
استطلاع حديث أجرته صحيفة “فايننشال تايمز” أظهر أن ما يقارب 60 بالمئة من خبراء الاقتصاد الذين شملهم الاستطلاع يرون أن التأثير المتوقع على الأسعار وتكاليف الاقتراض خلال العامين المقبلين سيكون ضئيلاً. ويعتقد البعض أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى زيادة الطلب وضغوط الأسعار.
بينما أكد بعض الأكاديميين، مثل جوناثان رايت من جامعة جونز هوبكنز، أن طفرة الذكاء الاصطناعي لن تمثل صدمة انكماشية على المدى القريب. ورغم موقف وارش، قال فيليب جيفرسون، نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، إن الذكاء الاصطناعي قد يسبب تضخمًا مؤقتًا بسبب الطلب المتزايد على المنتجات.
أما ميشال صليبي، رئيس قسم الأسواق المالية في شركة FXPro، فقال إن تأثير الذكاء الاصطناعي يتطلب دراسة شاملة تشمل الإنتاجية والتضخم والنمو على المدى الطويل. كما اعتبر الدكتور أحمد بانافع من جامعة سان هوزه أن الذكاء الاصطناعي قد يدعم خفض الفائدة، لكنه ليس السبب الوحيد لهذا الأمر، حيث يتوقف التأثير على سرعة الانتشار ومكان توليد القيمة الاقتصادية.
في النهاية، يتفق معظم الخبراء على أن الذكاء الاصطناعي يمثل عاملاً مؤثرًا على المدى الطويل، لكنه يحتاج إلى مزيد من الدراسات لتحديد تأثيره الفوري على السياسة النقدية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-120226-461

