منوعات

بين الترويج والحقائق.. خبراء يحذرون من مخاطر 8 مكملات

9d9c729e 00c1 4edb 97cf 78804240020a file.jpg

رغم أن أكثر من 70% من البالغين يتناولون على الأقل مكملًا غذائيًا واحدًا يوميًّا، يحذّر الخبراء من أن الكثير من هذه المنتجات قد لا يقدّم الفوائد المعلنة، وقد يسبب آثارًا جانبية عند استخدامه من دون حاجة طبية واضحة. وفيما يلي أبرز المكملات التي يعتبرها المختصون مبالغًا في تسويقها أو محدودة الفائدة لمعظم الناس:

1- الفيتامينات المتعددة
يتناولها كثيرون كنوع من “التأمين” الغذائي، لكن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا عادةً لا يستفيدون منها كثيرًا. كما أن الإفراط في فيتامينات معينة مثل A وE يمكن أن يرتبط بمخاطر صحية، منها زيادة احتمال الكسور أو اضطرابات بصرية.

2- البروبيوتيك
قد تكون مفيدة في حالات محددة مثل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، لكن الأدلة لا تدعم استخدامها اليومي الروتيني للأصحاء. وفي حالات نادرة قد تتسبب في عدوى خطيرة لدى فئات حساسة.

3- الأشواغاندا
يُسوّق لها كمهدئ للإجهاد ومحسّن للنوم، لكن الدراسات العلمية لا تزال محدودة وغالبًا قصيرة الأمد. سُجّلت حالات نادرة لمشكلات كبدية، ولذلك لا يُنصح باستخدامها أثناء الحمل أو لدى مرضى بعض أنواع السرطان مثل سرطان البروستاتا من دون استشارة طبية.

4- البيوتين
مشهور كمكمّل لصحة الشعر والأظافر، لكن فائدته واضحة غالبًا فقط لمن يعانون نقصًا حقيقيًا من البيوتين. الأشخاص ذوو المستويات الطبيعية نادرًا ما يلحظون تحسّنًا ملحوظًا.

5- زيت السمك (أوميغا-3)
شائع لدعم صحة القلب، لكن الجرعات المتاحة دون وصفة طبية لم تُثبت فعاليتها في الوقاية القلبية العامة للسكان. الجرعات العالية قد تخفض الدهون الثلاثية لكنها قد ترتبط بزيادة خطر اضطرابات النظم القلبي لدى بعض الأفراد.

6- الكرياتين
فعال خصوصًا لدى الرياضيين الشباب لتحسين القوة والأداء العضلي، لكن اثاره أقل وضوحًا لدى كبار السن أو غير الممارسين للرياضة، وقد تختلف الاستجابة بين الرجال والنساء.

7- المغنيسيوم
يُروّج له لتحسين النوم وتخفيف التوتر. قد يفيد الأشخاص الذين لديهم نقص فعلي في المغنيسيوم، بينما تأثيره عند الآخرين غالبًا متواضع. الجرعات الزائدة قد تسبّب اضطرابات هضمية ومشكلات قلبية عند حالات معينة.

8- التورين
حمض أميني له خصائص مضادة للأكسدة، وأظهرت دراسات على الحيوانات إمكانيات مرتبطة بإطالة العمر، لكن لا توجد أدلة كافية على فوائد مماثلة لدى البشر حتى الآن.

الخلاصة: المكملات ليست بديلاً عن نظام غذائي صحي ومتوازن. في كثير من الحالات، يمكن الحصول على احتياجات الجسم من الغذاء الطبيعي. قبل إضافة أي مكمل إلى روتينك اليومي يُفضّل استشارة الطبيب أو الصيدلي، خصوصًا إذا كنت تتناول أدوية أو تعاني حالة صحية مزمنة. القاعدة الذهبية تبقى: الغذاء أولًا.. والمكملات عند الحاجة فقط.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-120226-159

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 5 ثانية قراءة