يعتبر برنامج الكشف ما قبل الزواج الذي أوجدته الحكومة مهم وضروري للغاية، فمنذ إنشاء هذا البرنامج قلل من حالات حدوث الأمراض الوراثية والمعدية بين الأسر السعودية، وتعتبر عيادات التثقيف للزواج الآمن دوراً في توجيه المقبلين على الزواج وبلغت نسبة الاستجابة للمشورة الوراثية 85%.
أكدت منسقة فعالية الزواج الصحي بشبكة القطيف الصحية الدكتورة رحاب البلوشي: “نحن اليوم في فعالية اليوم التوعوي للزواج الصحي ونحن في النسخة الخامسة، الفعالية تتكون من 4 أركان، ركن يشمل الأمراض الوراثية، وركن يشمل الزواج الآمن والزواج الغير آمن، وركن يشمل الفحص السريع لمرض السكيلي كما يتواجد Rكن للضيافة”.
وقالت: “بدأنا البرنامج منذ سنوات عديدة وحققنا نتائج كبيرة، والهدف الأساسي هو أسرة سليمة وأبناء أصحاء، كما نهدف لتقليل من أمراض الدم الوراثية بين الأسر وقد وصلنا إلى نتيجة جيدة، حيث وصلنا إلى نسبة 85%، التي تعتبر نسبة الإجابة للمشورة الوراثية”.
وأوضحت البلوشي أن الأمراض المشمولة في البرنامج تتواجد عندنا قسمين: القسم الأول أمراض الدم الوراثية مثل السكيلي والثلاسيميا، والقسم الثاني أمراض الدم المعدية، والتي تشمل أربعة أمراض هي: نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، التهاب الكبد الوبائي (ب)، التهاب الكبد الوبائي (ج)، ومرض الزهري، وتم إدماج مرض الزهري في البرنامج بداية عام 2025م، حيث تم اكتشاف حالات وأُعطيت العلاج لها.
وبينت أنه تم اكتشاف حالات عدم التوافق أيضاً، حيث توجد مبادرة للحد من انتشار حالات عدم التوافق، حيث يتجه المقبلون على الزواج إلى عيادات التثقيف الخاصة بالبرنامج ويخضعون لجلسات توعوية وتثقيفية تُقدم لهم خطط مستقبلية وحلول ورؤية واضحة لأسرة سليمة.
وأكدت البلوشي أن نسبة الاستجابة تزيد كل سنة، حيث وصلت إلى 85% بعد عمل جاد في هذا المجال، كما أن نسبة التوافق للزواج بلغت 98%، وكل هذا من أجل تكوين أسرة سليمة ومجتمع صحي خالي من الأمراض الوراثية والمعدية.
وختمت بأن عدد الكوادر الصحية المشاركة في هذه الفعالية بلغ 25 كادراً صحياً متطوعاً موزعين على الأركان الموجودة في الفعالية، ونصحت كل المقبلين على الزواج بأن يأخذوا النتائج بجدية لضمان تكوين أسرة سليمة وسعيدة خالية من الأمراض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : أحمد المسري – القطيف
تصوير : أحمد المسري
معرف النشر: SA-130226-298

