منوعات

نجم يتلاشى يولد ثقباً أسود.. صورته يختفي وينهار

678f401a 11ae 4887 892a 36d294431c35 file.jpg

لا تزال حركة النجوم تثير فضول العلماء وتستمر كموضوع رئيسي في دراساتهم وملاحظاتهم.

اختفاء نجم عملاق
رصد علماء الفلك اختفاء نجم عملاق في مجرة قريبة، ما يبيّن كيف أن بعض النجوم المحتضرة قد تنهار مباشرةً لتصبح ثقبًا أسود دون أن يحدث انفجار مستعر أعظم ملحوظ. وإذا كان فشل انفجار المستعرات العظمى شائعًا في الكون، فقد يفسر ذلك وجود عدد أكبر من الثقوب السوداء ويستدعي إعادة التفكير في دور المستعرات العظمى كمصدر أساسي لتكوين العناصر الثقيلة.

قالت عالمة الفلك إيما بيسور من جامعة ليفربول جون مورس، التي لم تشارك في الدراسة: “هذه الظاهرة تغيّر الصورة الكاملة لتطور النجوم”. ومع ذلك، أشارت إلى أن فشل المستعر الأعظم ليس التفسير الوحيد لهذه الملاحظات المنشورة في دورية علمية، مؤكدة أنها ستواصل المراقبة لمعرفة ما إذا كان النجم سيبقى خامدًا أم لا، قائلة: “للأسف، الأمر يتطلب الانتظار”.

أقزام بيضاء
وفق التصور الشائع لموت النجوم، عندما تنفد وقود النجوم تنهار نواتها. النجوم ذات الكتل الصغيرة تنهار بهدوء لتتحول إلى أقزام بيضاء. أما النجوم التي تزيد كتلتها عن نحو ثمانية أضعاف كتلة الشمس، فتمر بمرحلة انهيار نوى عنيفة تصل فيها كثافة النواة إلى مستوى يعادل كثافة نواة الذرة، ما يمنعها من الانكماش أكثر ويؤدي عادةً إلى ظواهر متميزة قد تنتهي بتشكل نواة مدمجة أو ثقب أسود، أو بإحداث انفجار مستعر أعظم قوي إن لم تفشل عملية الانفجار.

الخلاصة
تسهم مثل هذه الملاحظات في توسيع فهمنا لمآلات النجوم الضخمة ودورها في تكوين العناصر وتوزيع الأنواع الكونية للكائنات النجمية، لكنها تذكرنا أيضًا بأن طبيعة نهاية بعض النجوم لا تزال مسألة مفتوحة تتطلب المزيد من الرصد والدراسة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-130226-553

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة