منوعات

الإفراط في استعمال العطر مشكلة.. وهذا حلها

42208a2b 0280 49df 8c17 77af53d85924 file.jpg

تتميز بعض العطور بحدة وقوة تجعلها تبرز أكثر من غيرها، وقد نخطئ أحياناً بالافراط في تطبيقها. ماذا نفعل إن حدث ذلك؟ وما الخطوات العملية لتخفيف أثر رائحة العطر؟

متى نعتبر أننا أفرطنا في وضع العطر؟
لا توجد قاعدة ثابتة لعدد الرشات التي تُعد إفراطاً، لأن ذلك يعتمد على تركيبة العطر وتركيزه وطريقة تطبيقه. لكن علامة واضحة على الإفراط هي أن يعلق الآخرون برائحة عطرك باستمرار، سواء بتعليقات متكررة أو بإبداء الانزعاج. بعض النفحات بطبيعتها أكثر كثافة وبروزاً مثل الروائح الخشبية (العود والباتشولي)، والزهور البيضاء، والنفحات الحلوة، بينما تكون روائح المسك وغيرها أخف نسبياً. أيضاً إن كنت تشم عطرك طوال اليوم فهذا قد يعني أن عطرك لا يناسبك أو أنك طبقت منه كمية كبيرة.

خطوات لتقليل حدة العطر
– تغيير الملابس: العطر يلتصق بالأقمشة، واستبدال القطعة المشتبهة يمكن أن يخفف كثيراً من الرائحة.
– غسيل المنطقة المرشوشة: لأن معظم العطور تحتوي على قاعدة زيتية، فالماء وحده لا يكفي. استخدم صابوناً لطيفاً لغسل الجلد أو امسح المنطقة بقطنة مبللة بماء ميسيلير غير معطر.
– استخدام الكحول بحذر: مسح المكان بقطنة مبللة بالكحول يمكن أن يزيل العطر بسرعة، لكنه يسبب جفافاً واضحاً في البشرة لذا استخدمه نادراً وبحذر.

أخطاء يجب تجنبها
– المزج بعطر آخر لمحاولة التخفيف: هذه الفكرة غالباً ما تضر أكثر مما تنفع، فقد ينتج مزيج غير متجانس يزيد الطغيان أو يخلق رائحة كريهة.
– وضع لوشن غير معطر على مكان العطر: اللوشن الزيتية قد تزيد ثبات العطر وبالتالي تعزز رائحته بدلاً من تخفيفها.
– تعريض الجلد لحرارة قوية (مثل مجفف الشعر): الحرارة قد تغير من فوحان العطر أو تؤدي إلى أكسدة بعض مكوناته (كالفانيلا مثلاً) وقد تسبب بقعاً على الجلد.

خلاصة
التعامل السريع والعقلاني هو الحل عند الإفراط بالعطر: غيّر ملابسك إن أمكن، ونظف المنطقة المصابة بالصابون أو بماء ميسيلير، وتجنّب حلولاً قد تزيد المشكلة مثل المزج بعطور أخرى أو استخدام لوشن زيتي. كما يجدر اختيار العطر المناسب وترشيده لتفادي تكرار الموقف.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : العربية.نت – رانيا لوقا Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-140226-612

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 34 ثانية قراءة